مشيخة أبي بكر المراغي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مشيخة أبي بكر المراغي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

يقول: ((إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنةٌ من فقهه فأطيلوا الصلاة وقصروا الخطبة فإن من البيان سحراً)) . أخرجه مسلم، عن سريج، فوافقناه بعلو درجتين. وبه إلى محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: ثنا يحيى -يعني ابن صاعد- ثنا أحمد بن منيع، قال: ثنا يعقوب بن الوليد المدني، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: ((الوقت الأول من الصلاة رضوان الله ﷿، والوقت الآخر عفو الله ﷿) . أخرجه الترمذي، عن أحمد بن منيع، فوقع لنا موافقةً عاليةً بدرجتين ولله المنة. وبه إلى المخلص، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا أبو عبيد الله المخزومي، ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، وداود بن أبي هند، وزكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس بن أوسٍ قال: أتيت النبي ﷺ وهو واقف بالمزدلفة، فقال: ((من صلى معنا صلاتنا هذه هاهنا، ثم أقام معنا ووقف قبل ذلك بعرفة ليلاً أو نهاراً فقد تم حجه)) . صحيح أخرجه النسائي عن أبي عبيد الله هذا، واسمه سعيد بن عبد الرحمن، فوافقناه بعلو درجتين، وأخرجه الترمذي، عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، وقال: حسن صحيح، فوقع لنا بدلاً عالياً. وبه إلى المخلص، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا محمد بن ميمون الخياط، قال: ثنا سفيان، قال: أتيت الزهري وهو في دار الندوة، فسألته فقال: حدثني سعيد وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: ((العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس)) . قال سفيان: فلما خرجنا من عند الزهري مررت بإسماعيل بن أمية، وإسماعيل بن مسلم، وأناس يقولون: ثنا عن سعيد، وآخرون يقولون: عن أبي سلمة، فلما رأوني قالوا: سلوا الصغير فإنه يحفظ، فقالوا: عمن تحفظ، قال: وكنت لا أحسن العربية، قال: فقلت: عن كلوهما، قالوا: صدقت. أخرجه مسلم، عن يحيى بن يحيى، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي خيثمة، وعبد الأعلى بن حماد، وأبو داود، عن مسدد، والترمذي عن أحمد بن منيع، والنسائي، عن إسحاق بن إبراهيم، وابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، خلا قوله: ((وفي الركاز الخمس)) ، وأخرج ابن ماجه أيضاً منه، ((وفي الركاز الخمس)) . عن محمد بن ميمون المكي، وهشام ابن عمار، كلهم عن ابن عيينة، فوقع لنا موافقة لابن ماجة في ابن ميمون، وبدلاً لهم أجمعين عالياً، وفي حديث مسلم، وأبي داود، وابن ماجه في روايته عن محمد بن ميمون، وهشام الزهري، عن أبي سلمة، وسعيد كما رويناه، وتابع سفيان على ذلك مالك والليث، وعند الترمذي، والنسائي، وابن ماجه في روايته عن أبي بكر الزهري، عن سعيد وحده، والله تعالى أعلم. وبه إلى المخلص، قال: ثنا عبد الله -يعني البغوي- قال: ثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: ثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة ﵂ قالت: رجع رسول الله ﷺ ذات يومٍ من جنازةٍ بالبقيع، وأنا أجد صداعاً في رأسي، وأنا أقول: وارأساه فقال: ((بل أنا وارأساه)) ، ثم قال: ((ما يضرك لو مت قبلي فكفنتك ثم صليت عليك ودفنتك)) ، قالت: كأني بك والله لو قد فعلت ذلك، لقد رجعت إلى بيتي فعرست فيه ببعض نسائك، فتبسم رسول الله ﷺ، ثم بدى به في وجعه الذي مات فيه ﷺ. أخرجه النسائي، عن عمرو بن هشام، عن محمد بن سلمة، وابن ماجه، عن الذهلي، عن أحمد بن حنبل، فوقع لنا بدلاً عالياً للنسائي بدرجتين، ولابن ماجه بثلاث درجات، ولله المنة. وبه إلى المخلص، قال: ثنا عبد الله -وهو البغوي- قال: ثنا عثمان -وهو ابن أبي شيبة- قال: سمعت أبا نعيمٍ قال: سمعت سفيان الثوري كتب إلى ابن أبي ذئبٍ: من سفيان بن سعيدٍ إلى محمد ابن عبد الرحمن، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأوصيك بتقوى الله، فإنك إن اتقيت الله كفاك الناس، وإن اتقيت الناس فلن يغنوا عنك من الله ﷿ شيئاً، فعليك بتقوى الله، أما بعد. ولد هذا الشيخ في رمضان سنة ثلاث وستين وستمائة، وسمع من المعين الدمشقي وابن عزون، وابن علاق، والنجيب الحراني وأبي حامد ابن الصابوني، وأبو البركات ابن النحاس، وعبد الهادي القيسي، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم الكلي، ومحمد بن أحمد بن المؤيد الأبرقوهي، وجماعة كثيرين. وأجاز له طائفة من دمشق، منهم: ابن عبد الدائم، وعمر الكرماني، وابن أبي اليسر، ويحيى بن أبي منصور، ويحيى بن عبد الرحمن بن نجم، وأحمد بن سلامة الحداد. سمعت منه الجزء الثالث والسادس من ((حديث المخلص)) ، وكلاهما انتقاء ابن أبي الفوارس وكانت وفاته في حادي عشر صفر سنة أربع وأربعين وسبعمائة بالقاهرة، ودفن من يومه بالقرافة ﵀ وإيانا. الشيخ التاسع أخبرنا الشيخ الجليل المسند ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن محمد ابن محمد بن إسماعيل بن يوسف البكري الفيومي ثم المصري، قراءة عليه وأنا أسمع بالقاهرة، في شوال سنة أربعٍ وثلاثين وسبعمائة، وأجاز لي جميع مروياته. قال: أنا أبو عيسى عبد الله بن عبد الواحد بن علاق الأنصاري سماعاً، قال: أنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري، قال: أنا أبو صادق مرشد بن يحيى، قال: أنا أبو الحسن علي بن ربيعة بن علي التميمي، قال: أنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري العدل، قال: ثنا محمد بن عبد السلام بن أبي السوار السراج، قال: ثنا عبد الله بن صالح أبو صالح كاتب الليث بن سعد، قال: حدثني إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة أنه قال: قال الناس: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة، قال: فقال رسول الله ﷺ: ((هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ هل تضارون في القمر ليلة البدر، قالوا: لا، قال: فكذلك ترونه يجمع الله ﷿ الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبد شيئاً فليتبعه، فيتبع من يعبد الشمس

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.