١٦ - أَخْبرنِي الْمسند الْخَبِير تَقِيّ الدّين أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله أَنا القَاضِي شرف الدّين أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن الْحسن بن الْحَافِظ إجَازَة أَن لم يكن سَمَاعا أَنا مُحَمَّد بن سعد وَمُحَمّد بن عبد الْهَادِي المقدسيان قَالَا أَنا أَبُو الْفرج الثَّقَفِيّ عَن فَاطِمَة بنت عبد الله سَمَاعا أَنا أَبُو بكر التَّاجِر أَنا أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مُوسَى الْمروزِي ثَنَا مَحْمُود بن الْعَبَّاس صَاحب ابْن الْمُبَارك ثَنَا هشيم عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن ابْن مَسْعُود ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من أعْطى أَرْبعا أعطي أَرْبعا وَتَفْسِير ذَلِك فِي كتاب الله من أعْطى الذّكر ذكره الله تَعَالَى فَإِن الله تَعَالَى ١٠ ب يَقُول ﴿اذكروني أذكركم﴾ وَمن أعْطى الدُّعَاء أعطي الْإِجَابَة فَإِن الله تَعَالَى يَقُول ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم﴾ وَمن أعْطى الشُّكْر أعطي الزِّيَادَة فَإِن الله تَعَالَى يَقُول ﴿لَئِن شكرتم لأزيدنكم﴾ وَمن أعْطى الاسْتِغْفَار أعطي الْمَغْفِرَة فَإِن الله تَعَالَى يَقُول ﴿اسْتَغْفرُوا ربكُم إِنَّه كَانَ غفارًا﴾ هَذَا حَدِيث غَرِيب قَالَ الطَّبَرَانِيّ لم يروه عَن الْأَعْمَش إِلَّا هشيم تفرد بِهِ مَحْمُود بن الْعَبَّاس قلت وَلم أَقف لَهُ على تَرْجَمَة وَقد اتهمه بِهِ الذَّهَبِيّ وَمن فَوْقه من رجال الصَّحِيحَيْنِ وَالْأَشْبَه أَن يكون مَوْقُوفا أَو دخل لَهُ إِسْنَاد فِي إِسْنَاد