الأمالي الحلبية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأمالي الحلبية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
المسند الخبير تقي الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله عن القاضي شرف الدين أبو محمد عبد الله بن الحسن بن الحافظ إجازة أن لم يكن سماعا عن محمد بن سعد ومحمد بن عبد الهادي المقدسيان عن أبو الفرج الثقفي عن Fatima bint 'Abdullah عن أبو بكر التاجر عن أبو القاسم الطبراني عن محمد بن إسحاق بن موسى المروزي عن محمود بن العبَّاس صاحب ابن المبارك. عن هشيم بن بشير السلمي عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس النخعي عن ابن مَسْعُود

١٦ - أَخْبرنِي الْمسند الْخَبِير تَقِيّ الدّين أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله أَنا القَاضِي شرف الدّين أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن الْحسن بن الْحَافِظ إجَازَة أَن لم يكن سَمَاعا أَنا مُحَمَّد بن سعد وَمُحَمّد بن عبد الْهَادِي المقدسيان قَالَا أَنا أَبُو الْفرج الثَّقَفِيّ عَن فَاطِمَة بنت عبد الله سَمَاعا أَنا أَبُو بكر التَّاجِر أَنا أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مُوسَى الْمروزِي ثَنَا مَحْمُود بن الْعَبَّاس صَاحب ابْن الْمُبَارك ثَنَا هشيم عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن ابْن مَسْعُود ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من أعْطى أَرْبعا أعطي أَرْبعا وَتَفْسِير ذَلِك فِي كتاب الله من أعْطى الذّكر ذكره الله تَعَالَى فَإِن الله تَعَالَى ١٠ ب يَقُول ﴿اذكروني أذكركم﴾ وَمن أعْطى الدُّعَاء أعطي الْإِجَابَة فَإِن الله تَعَالَى يَقُول ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم﴾ وَمن أعْطى الشُّكْر أعطي الزِّيَادَة فَإِن الله تَعَالَى يَقُول ﴿لَئِن شكرتم لأزيدنكم﴾ وَمن أعْطى الاسْتِغْفَار أعطي الْمَغْفِرَة فَإِن الله تَعَالَى يَقُول ﴿اسْتَغْفرُوا ربكُم إِنَّه كَانَ غفارًا﴾ هَذَا حَدِيث غَرِيب قَالَ الطَّبَرَانِيّ لم يروه عَن الْأَعْمَش إِلَّا هشيم تفرد بِهِ مَحْمُود بن الْعَبَّاس قلت وَلم أَقف لَهُ على تَرْجَمَة وَقد اتهمه بِهِ الذَّهَبِيّ وَمن فَوْقه من رجال الصَّحِيحَيْنِ وَالْأَشْبَه أَن يكون مَوْقُوفا أَو دخل لَهُ إِسْنَاد فِي إِسْنَاد

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.