بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزًا، وَلَحْمًا» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ خَلادٍ , كَمَا سُقْنَاهُ أَوَّلا، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا، عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، عَنْ حُمَيْدٍ بِهِ , فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَةٍ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي عِشْرَةِ النِّسَاءِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , وَفِي النِّكَاحِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الصُّوفِيِّ , كِلاهُمَا عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَهْمَانَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَخَلادٌ الْمَذْكُورُ فِي رِوَايَتِنَا الأُولَى، هُوَ ابْنُ يَحْيَى السُّلَمِيُّ، ثِقَةٌ مِنْ قُدَمَاءِ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ , مَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ، وَعِيسَى بْن طَهْمَانَ , بَصْرِيٌّ نَزَلَ الْكُوفَةَ سَمِعَ أَنَسًا وَغَيْرَهُ، وَعَنْهُ جَمَاعَةٌ، ثِقَةٌ مَاتَ فِي حُدُودِ الأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالسِّتُّونَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ نَجْمُ الدِّينِ عُمَرُ بْنُ بلبَانَ الْحَوْرِيُّ الْحَنَفِيُّ، وَالشَّيْخُ عِمَادُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْهَادِي بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بْنِ قُدَامَةَ، وَالْحَاجُّ الأَمِينُ عِزُّ الدِّينِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ قُدَامَةَ، وَالْفَقِيهُ الْمُقْرِئُ مَجْدُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، الإِمَامُ بُرْهَانُ الدِّينِ إِبْرَاهِيمَ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، وَالشَّيْخُ شِهَابُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الزّهرِ بْنِ سَالِمِ بْنِ أَبِي الزّهرِ الْغَسُولِيُّ، وَالشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْخَنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْهَيْجَاءِ بْنِ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الزَّرَّادِ، وَالْمُقْرِئُ الْمُفِيدُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيُّ، وَالشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ الْمَقْدِسِيُّ بْنِ قَيِّمِ الضِّيَائِيَّةِ، وَالْفَقِيهُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ زكري بْنِ يُوسُفَ بْنِ سَلْمَانَ الْبَجَلِيُّ، وَالشَّيْخُ نَجْمُ الدِّينِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الشِّيرَجِيِّ، وَابْنُ أَخِيهِ عَلاءُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَخْرِ سَلْمَانَ، وَالشَّيْخُ كَمَالُ الدِّينِ عُمَرُ بْنُ زَيْدِ بْنِ طريفٍ الْقرمانِيُّ، وَالْعَدْلُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْ رِ بْنِ بُحْتُرٍ، وَالشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَوْلان الصَّالِحِيُّ، وَالْمُسْنِدُ جَمَالُ الدِّينِ أقوشُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصّفوِيُّ، وَالشَّيْخُ بُرْهَانُ الدِّينِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الشَّيْخِ الصَّالِحِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ اللبنانِيُّ، وَالشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ الشِّهَابِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَكَارِمِ الْمُؤَدِّبُ، وَالشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ نَاصِرُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ فَائِدٍ الْبَصْرِيُّ، وَالشَّيْخُ بُرْهَانُ الدِّينِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ يَحْيَى الْمَارِدِينِيُّ، وَالشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ بْنِ بَدْرَانَ الْمردَاوِيُّ، قَالَ الْعِشْرُونَ: أنبا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْمُحَدِّثُ مُسْنِدُ الدُّنْيَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الإِمَامِ الْعَلامَةِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَقْدِسِيُّ، أنبا الشَّيْخَانِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ الدّارقزِيُّ، وَالإِمَامُ أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ النَّحْوِيُّ الْمُقْرِئُ، قَالا: أنبا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْكَعْبِيُّ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْفَقِيهُ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. ح، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسَنٍ الْبَيَانِيُّ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْحَاجِبُ، أنبا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلانِيُّ، أنبا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، أنبا شُجَاعُ بْنُ جَعْفَرٍ الصُّوفِيُّ، قَالا: أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ حُمَيْدٌ: حَدَّثَنَاهُ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " كَانَ يَسُوقُ بِهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ، بِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَاشْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ، فَأَرْفِقْ بِالْقَوَارِيرِ» . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَأَخْرَجَهُ الأَئِمَّةُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قِلابَةَ، وَقَتَادَةَ، وَغَيْرِهِمَا، عَنْ أَنَسٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالسِّتُّونَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ حَسَنٍ الْبقَاعِيُّ الْخَيَّاطُ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْجرْمِيُّ الْقَزَّازُ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أنبا إِبْرَاهِيمُ، أنبا عُبَيْدٌ، أنبا يَزِيدُ، أنبا حُمْيَدٌ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: حَجَّمَ النَّبِيَّ ﷺ أَبُو طَيْبَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ لَهُ مَوَالِيهِ فَخَفَّفُوا عَنْهُ مِنْ ضَرِيبَتِهِ، وَقَالَ: «إِنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ، وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ، وَلا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَةِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الطِّبِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَةٍ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالسِّتُّونَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي النّعمِ الْحَنَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ عُمَرَ بْنِ زَيْدٍ الْعَتَّابِيُّ، أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ، أنبا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِنْتِ مَنِيعٍ، أنبا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ فَلا يُخْبِرِ النَّاسَ بِتَلاعُبِ الشَّيْطَانِ بِهِ فِي الْمَنَامِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، هَكَذَا فِي سُنَنِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ، عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَهُوَ مُخْتَصَرٌ مِنْ حَدِيثٍ طَوِيلٍ سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالسِّتُّونَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ الشِّحْنَةِ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ، أنبا أَبُو الْوَقْتِ الصُّوفِيُّ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا الْعَلاءُ أَبُو الْجهمِ، ثنا لَيْثٌ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ، قَالَ: «مَنْ صَلَّى فَلْيَجْعَلْ آخِرَ صَلاتِهِ وِتْرًا، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِذَلِكَ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ فِي السُّنَنِ، عَنْ قُتَيْبَةَ، زَادَ مُسْلِمٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ كِلاهُمَا، عَنِ اللَّيْثِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالسِّتُّونَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ الصَّالِحِيُّ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْقَزَّازَ، أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَهْزٍ، كَتَبَهُ إِلَيْهِ، قَالا: أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيُّ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ، أنبا أبو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّاشِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ نَصْرٍ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَحْمَلَ النَّبِيَّ ﷺ، فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلا، فَحَلَفَ أَنْ لا يَحْمِلَهُ، ثُمَّ حَمَلَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ حَلَفْتَ أَنْ لا تَحْمِلَنِي، فَقَالَ: «وَأَنَا أَحْلِفُ لأَحْمِلَنَّكَ» . فَحَمَلَهُ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ السَّادِسُ وَالسِّتُّونَ قُرِئَ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي النّعمِ الديرمقرني، وَأَنَا أَسْمَعُ وَأَجَازَ لِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الزَّيْنِ أَحْمَدَ، وَعِيسَى بْنُ الْمُظَفَّرِ الْمَقْدِسِيَّانِ، قَالُوا: أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ الزُّبَيْدِيُّ سَمَاعًا، وَكَتَبَ لَنَا مِنْ بَغْدَادَ بِالإِجَازَةِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَطِيعِيُّ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا: أنبا شَيْخُ الْوَقْتِ مُسْنِدُ الدُّنْيَا فِي عَصْرِهِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي مَدْيَنَ الْمَالِينِيُّ الزَّاهِدُ، أنبا جَمَالُ الإِسْلامِ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّاوُدِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّوَيْهِ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ الإِمَامُ، أنبا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبا يَزِيدُ، قَالَ: رَأَيْتُ أَثَرَ ضَرْبَةٍ فِي سَاقِ سَلَمَةَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ مَا هَذِهِ الضَّرْبَةُ؟ فَقَالَ: هَذِهِ ضَرْبَةٌ أَصَابَتْنِي يَوْمَ خَيْبَرَ، فَقَالَ النَّاسُ أُصِيبَ سَلَمَةُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَنَفَثَ فِيهَا ثَلاثَ نَفَثَاتٍ فَمَا اشْتَكَيْتُهَا بَعْدُ ". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ هَكَذَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ، عَنْ مَكِّيٍّ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الطِّبِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي سُرَيْجٍ الرَّازِيِّ، عَنْ مَكِّيٍّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي حَفْصِ بْنِ طَبَرْزُدَ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالسِّتُّونَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ الصَّالِحِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْبَغْدَادِيُّ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الْهَرَوِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ الأَنْصَارِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، أنبا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى الْبَاهِلِيُّ، أنبا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ الْفَهْمِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، وَهُوَ يُصَلِّي بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ فَحَتَّهَا، ثُمَّ قَالَ حِينَ انْصَرَفَ: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِهِ فَلا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدُكُمْ قِبَلَ وَجْهِهِ فِي الصَّلاةِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ. وَمُسْلِمٌ أَيْضًا، وَابْنُ مَاجَهْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ كِلاهُمَا، عَنْ لَيْثٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمْ عَالِيًا وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالسِّتُّونَ قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ شِهَابِ الدِّينِ بْنِ أَبِي النّعمِ الْبقَاعِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ، وَأَذِنَ لِي غَيْرُ وَاحِدٍ، أَنَّ أَبَا الْمُنَجَّا بْنِ اللَّتِّيِّ، أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ مَسْعُودٍ الطَّبِيبَ، كَتَبَ إِلَيْهِمْ وَغَيْرَهُ، قَالُوا: أنبا الشَّيْخُ سَدِيدُ الدِّينِ الْهَرَوِيُّ الزَّاهِدُ، أنبا الْجَمَالُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْخُرَاسَانِيُّ الْفَقِيهُ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَعْيَنَ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، أنبا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْحَافِظُ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَأَى حَبْلا مَمْدُودًا، فَقَالَ: «مَا هَذَا الْحَبْلُ؟» قَالُوا: لِفُلانَةَ تُصَلِّي فَإِذَا غُلِبَتْ تَعَلَّقَتْ بِهِ، فَقَالَ: «لِتُصَلِّي مَا عَقَلَتْ فَإِذَا خَشِيَتْ أَنْ تُغْلَبَ فَلْتَنَمْ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ حُمَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، فِي الصَّلاةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَابْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ. وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ كِلاهُمَا، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى، كِلاهُمَا، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَمُسْلِمٌ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ. وَأَبُو دَاوُدَ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وَالنَّسَائِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَلاثَتُهُمْ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، كِلاهُمَا، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالسِّتُّونَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النّعمِ الْبَيَانِيُّ، سَمَاعًا عَلَيْهِ، أَنبا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَزَّازُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنْبَأَ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى السِّجْزِيُّ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الشاشي، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَشِّيُّ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ بِبَدْرٍ سَمِعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَهُوَ يُنَادِي: «يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، وَيَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ هِشَامٍ، وَيَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ، وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ، وَيَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ أَلا هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا» . فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُنَادِي قَوْمًا قَدْ جَيَّفُوا؟ فَقَالَ: «مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ، وَلَكِنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُوا» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا لَهُ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْجَنَائِزِ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ الْحَدِيثُ السَّبْعُونَ قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي الْعَبَّاسِ َحْمَدَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْحَجَّارِ، وَأَنَا أَسْمَعُ وَكَتَبَ لِي الْمُحَدِّثَانِ الْمُسْنِدَانِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَكْتُومٍ الْقَيْسِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، قَالَ الأَوَّلُ، وَالثَّانِي: أنبا أَبُو الْمُنَجَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ اللَّتِّيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّبَيْدِيُّ، إِجَازَةً، وَقَالَ الثَّالِثُ: أنبا الزُّبَيْدِيُّ سَمَاعًا، وَابْنُ اللَّتِّيِّ إِذْنًا، قَالا: أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ الصُّوفِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنبا الْعَلاءُ، أنبا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَانَ يَوْمٌ تَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَهُ فَلْيَدَعْهُ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَابْنِ رُمْحٍ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ