نظم اللآلي بالمائة العوالي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
نظم اللآلي بالمائة العوالي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تزوجت ياليس من الرواة: النبي ﷺ: «مهيم

مَنْ؟» . قَالَ: امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: «مَا أَصْدَقْتَ؟» قَالَ: نَوَاةٌ، أَوْ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: «أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْكَفَالَةِ، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، وَفِي الْبُيُوعِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ فَرَّقَهُمَا، عَنْ سُفْيَانَ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ حُمَيْدٍ بِهِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَةٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي النِّكَاحِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ وَكِيعٍ، وَعَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، وَعَنْ هَارُونَ الْحَمَّالِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ، كِلاهُمَا عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ، عَنْ شَبَابَةَ، أَرْبَعَتُهُمْ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، غَيْرَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِثَلاثِ دَرَجَاتٍ كَأَنَّنِي سَمِعْتُهُ مِنْ فَقِيهِ الْحَرَمِ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ نَفْسِهِ، فَرَوَاهُ فِي الْبُيُوعِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: «لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ» . الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ نِعْمَةَ الصَّالِحِيُّ، سَمَاعًا، وَأَجَازَ لَنَا غَيْرُهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْبَغْدَادِيَّ، أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ مَسْعُودٍ الْمُتَطَيِّبَ، كَتَبَ لَهُمْ، قَالا: قُرِئَ عَلَى أَبِي الْوَقْتِ بْنِ عِيسَى الصُّوفِيِّ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُظَفَّرِ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الْحَمَوِيُّ، أنبا عِيسَى بْنُ عُمَرَ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِيُّ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: «لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ» . وَأَخْبَرَنَا بِهِ الْمُسْنِدُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الزَّيْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ، إِذْنًا، أنبا أَبُو الْغَنَائِمِ سَالِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ صَصَرَى، أنبا أَبُو السَّعَادَاتِ نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَزَّازُ، أنبا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَبْهَانَ الْكَاتِبُ، أنبا أَبوُ عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ، أنبا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ، عُرِفَ بِابْنِ السَّمَّاكِ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَهَلَّ بِحَجٍّ، وَعُمْرَةٍ جَمِيعًا ". هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، وَحُمَيْدٍ ثَلاثَتُهُمْ عَنْ أَنَسٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا. وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ انْتَهَى. وَعَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ الْمَذْكُورُ فِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ ضَعِيفٌ أَخْرَجْتُ حَدِيثَهُ لِلْمُتَابَعَةِ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ الْجَلِيلِ الْمُسْنِدِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ حَسَنِ بْنِ بَيَانٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ وَكَتَبَ لِي أَبُو مُحَمَّدٍ عِيسَى بْنُ مَعَالِي الْمَقْدِسِيُّ الْمُطْعِمُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَكْتُومٍ الْقَيْسِيُّ، بِالإِجَازَةِ، قَالُوا: أنبا مُسْنِدُ الْوَقْتِ أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ، أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو الْجَهْمِ الْبَاهِلِيُّ، إِمْلاءً، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَعَدَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنِ؟» . فَقَالَ: لا قَالَ: «قُمْ فَارْكَعْهُمَا» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي الصَّلاةِ مِنْ كِتَابِهِ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ، وَالنَّسَائِيِّ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَاتَّفَقَ الشَّيْخَانِ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، وَسَيَأْتِي بَعْدَ هَذَا. وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَذْكُورُ فِي رِوَايَتِنَا، هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ كَانَ حَافِظًا وَاسِعَ الْعِلْمِ وَقَدْ وَثَّقَهُ قَوْمٌ وَتَكَلَّمَ فِيهِ آخَرُونَ، وَرُوِيَ بِالتَّدْلِيسِ وَلَمْ يُخَرِّجِ الْبُخَارِيُّ عَنْهُ إِلا مَقْرُونًا بِآخَرَ، وَمُعَنْعَنُ أَبِي الزُّبَيْرِ غَيْرُ مَحْمُولٍ عَلَى الاتِّصَالِ إِلا إِذَا كَانَ مِنْ رِوَايَةِ اللَّيْثِ عَنْهُ، فَإِنَّ اللَّيْثَ لَمَّا حَجَّ قَصَدَ السَّمَاعَ مِنْهُ فَأَخْرَجَ لَهُ حَدِيثَهُ، عَنْ جَابِرٍ فَقَالَ لَهُ اللَّيْثُ: أَكُلُّ هَذَا سَمِعْتَهُ مِنْهُ؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَاعْلَمْ لِي مَا سَمِعْتَهُ مِنْهُ، فَتَبَيَّنَ بِذَلِكَ أَنَّ حَدِيثَ اللَّيْثِ عَنْهُ عَنْ جَابِرٍ مَحْمُولٌ عَلَى الاتِّصَالِ وَلا فَرْقَ فِيهِ بَيْنَ الْمُعَنْعَنَةِ، وَغَيْرِهِمَا. وَجَابِرٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَرَامِ بْنِ كَعْبِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلِمَةَ بِكَسْرِ اللامِ الأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ بِفَتْحِ اللامِ عَلَى الصَّحِيحِ، يُقَالُ: شَهِدَ بَدْرًا، وَلا يَصِحُّ لأَنَّ مُسْلِمًا رَوَى فِي الصَّحِيحِ عَنْهُ: «لَمْ أَشْهَدْ بَدْرًا وَلا أُحُدًا مَنَعَنِي مِنْ ذَلِكَ أَبِي، فَلَمَّا قُتِلَ، يَعْنِي يَوْمَ أُحُدٍ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ قَطُّ» . قُلْتُ: يُحْتَمَلُ أَنَّهُ حَضَرَ وَقْعَةَ بَدْرٍ وَلَكِنْ لَمْ يُعَدَّ فِي الْمُقَاتِلَةِ لِصِغَرِهِ لأَنَّ الْبُخَارِيَّ ذَكَرَ أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا، وَكَانَ يَنْقِلُ لأَصْحَابِهِ الْمَاءَ يَوْمَئِذٍ فَيَكُونُ ذَلِكَ جَمْعًا بَيْنَ الْقَوْلَيْنِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. كَانَتْ وَفَاةُ جَابِرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَقِيلَ سَبْعٍ، وَقِيلَ: ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَاخْتُلِفَ فِي سِنِّهِ فَقِيلَ: أَرْبَعًا وَتِسْعِينَ وَقِيلَ غَيْرَ ذَلِكَ، وَكَانَتْ وَفَاةُ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقَدْ وَقَعَ لَنَا هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ عشَارِيَّ الإِسْنَادِ أَيْضًا. أَنبا بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ الْمَقْدِسِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِرْبِلِيُّ، أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ الإِبَرِيِّ، أنبا طرَادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّقِيبُ. ح، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ، أنبا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ، قَالا: أنبا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارُ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ، ثنا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلا أَتَى الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ الْجُمُعَةَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَصَلَّيْتَ يَا فُلانُ؟» . قَالَ: لا، قَالَ: «قُمْ فَارْكَعْ» . أَخْرَجَهُ الأَئِمَّةُ السِّتَّةُ خَلا ابْنِ مَاجَهْ مِنْ رِوَايَةِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، كَمَا أَخْرَجْنَاهُ: فَالْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ، وَمُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ. وَمُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ حَمَّادٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمْ عَالِيًا الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُسْنِدُ الْمُعَمِّرُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الشِّحْنَةِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، وَأنبا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَعِيسَى بْنُ الْمُطْعِمِ، وَغَيْرُهُمْ، قَالُوا: أنبا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أ َبِي الزُّبَيْدِيِّ، سَمَاعًا، وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَوْبَى الْبَغْدَادِيَّانِ، إِذْنًا , مُسْنِدُ الْعَصْرِ أَبُو الْوَقْتِ الْمَالِينِيُّ الزَّاهِدُ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّوَيْهِ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَطَرٍ، أنبا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبُخَارِيّ، ﵀، أنبا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، ثُمَّ عَدَلْتُ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ فَلَمَّا خَفَّ النَّاسُ، قَالَ: «يَابْنَ الأَكْوَعِ أَلا تُبَايِعُ؟» . قُلْتُ: قَدْ بَايَعْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «وَفِي الثَّانِيَةِ؟» فَقُلْتُ: يَا مُسْلِمُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تُبَايِعُونَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ. وَبِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِيِّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ، قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيَّ ﷺ تَحْتَ الشَّجَرَةِ , فَقَالَ لِي: يَا سَلَمَةُ «أَلا تُبَايِعُ؟» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ بَايَعْتُ فِي الأُولَى، قَالَ: «وَفِي الثَّانِيَةِ؟» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ , كَمَا سُقْنَاهُ فِي الْجِهَادِ، عَنْ مَكِّيٍّ، وَفِي الأَحْكَامِ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، وَأَخْرَجَهُ هُوَ، وَمُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَأَخْرَجَ النَّسَائِيُّ بَعْضَهُ، كُلُّهُمْ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَزِيدَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ , وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ الْحَدِيثُ الثَّلاثُونَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ الصَّالِحِيُّ سَمَاعًا، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَكْتُومٍ السُّوَيْدِيُّ، وَعِيسَى بْنُ عَطَّافٍ، إِجَازَةً مِنْهُمَا , قَالُوا: أنبا الشَّيْخُ الصَّالِحُ الْمُبَارَكُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ، سَمَاعًا، وَكَتَبَ لَنَا بِالإِجَازَةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ الرَّبَعِيُّ، وَغَيْرُهُ أَنَّ عَبْدَ الأَوَّلِ بْنَ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ الزَّاهِدَ، أَخْبَرَهُمْ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الصُّوفِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنِيعٍ، ثنا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى إِمْلاءً، ثنا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي رَكْبٍ، وَعُمَرُ يَحْلِفُ بِأَبَوَيْهِ، فَنَادَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ ﷿ وَإِلا فَلْيَصْمُتْ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وَمُسْلِمٌ عَنْهُ، وَعَنِ ابْنِ رُمْحٍ، كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، فَمِنْ حَيْثُ الْعَدَدِ إِلَى ابْنِ عُمَرَ كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي عِيسَى الْجُلُودِيِّ صَاحِبِ مُسْلِمٍ. وَمَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالثَّلاثُونَ أَخْبَرَنَا مُسْنِدُ الْعَصْرِ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النّعمِ الْحَجَّارُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ أَبِي حَفْصِ بْنِ اللَّتِّيِّ، أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ أَبِي مَدْيَنَ الصُّوفِيِّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُعَاذٍ الْفَقِيهُ، أَنْبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَخْسِيُّ، أنبا عِيسَى بْنُ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، ثنا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، أنبا أَبُو نُعَيْمٍ يَعْنِي الْفَضْلَ بْنَ دُكَيْنٍ، أنبا مُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: " أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تَمْرًا فَأَخَذَ يُهْدِيهِ، وَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْخُذُ تَمْرًا مُقْعِيًا مِنَ الْجُوعِ ". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ، وَاسْمُ دُكَيْنٍ عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ الْمُلائِيُّ، مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ الْحَافِظِ الْكَبِيرِ، رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ، وَابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَأُمَمٍ، وَعَنْهُ الْبُخَارِيُّ، وَهُوَ مِنْ قُدَمَاءِ شُيُوخِهِ وَالدَّارِمِيُّ وَعَبْدٌ، وَأَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُمْ. مَاتَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ، رَوَى لَهُ السِّتَّةُ، وَمُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمٍ رَوَى عَنْهُ وَكِيعٌ، وَغَيْرُهُ وَوُثِّقَ، أَخْرَجَ حَدِيثَهُ مُسْلِمٌ دُونَ الْبُخَارِيِّ، أَخْرَجَهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الأَشَجِّ، كِلاهُمَا عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، وَعَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ، كِلاهُمَا، عَنْ سُفْيَانَ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى، عَنْ وَكِيعٍ، وَالتِّرْمِذِيِّ فِي الشَّمَائِلِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ، وَالنَّسَائِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ وَكِيعٍ، أَرْبَعَتُهُمْ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سُلَيْمٍ، وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي الْحَدِيثِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لِلتِّرْمِذِيِّ عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالثَّلاثُونَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الأَصِيلُ تَاجُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْيَسَرِ التَّنُوخِيُّ، وَالْعَدْلُ عِزُّ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَاضِي الْقُضَاةِ شَمْسِ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْحَنْبَلِيُّ، وَالْفَقِيهُ الْعَدْلُ كَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الشَّيْخِ الإِمَامِ شَرَفِ الدِّينِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نِعْمَةَ، وَالإِمَامُ تَقِيُّ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْخَطِيبِ أَيُّوبَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَمَّاعِيلِيُّ، وَالشَّيْخُ جَمَالُ الدِّينِ دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ الْعَطَّارِ، وَالشَّيْخُ الأَصِيلُ نَاصِرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ حَازِمٍ الصَّالِحِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ، وَعَلَى غَيْرِهِمْ، وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ابْنُ أَبِي الْيَسَرِ: أنبا جَدِّي، وَقَالَ الْعِزُّ بْنُ أَبِي عُمَرَ: أنبا جَدِّي، وَقَالَ الْكَمَالُ: أنبا النَّجِيبُ بْنُ الْمِقْدَادِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَيْسِيُّ، وَقَالَ التَّقِيُّ: أنبا الْفَخْرُ عَلِيٌّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَالْكَمَالُ عَبْدُ الرَّحِيمِ، وَقَالَ ابْنُ الْعَطَّارِ: أنبا الْمِقْدَادُ، وَعُمَرُ بْنُ أَبِي عَصْرُونَ، وَقَالَ ابْنُ حَازِمٍ: أنبا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وَأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالَ ابْنُ أَبِي الْيَسَرِ: أنبا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ شَيْخِ الشُّيُوخِ، وَأَحْمَدُ بْنُ تزمش، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ طَبَرْزُدَ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَالْفَخْرُ عَلِيٌّ، وَالْكَمَالُ عَبْدُ الرَّحِيمِ، وَأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ: أنبا ابْنُ طَبَرْزُدَ وَالْعَلامَةُ أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ، وَقَالَ الْمِقْدَادُ: أنبا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الأَخْضَرِ، وَقَالَ ابْنُ عَصْرُونَ: أنبا ابْنُ طَبَرْزُدَ، فَقَطْ، وَقَالَتْ زَيْنَبُ: أنبا الْكِنْدِيُّ فَقَطْ، وَقَالَ الْخَمْسَةُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهِ الْحَنْبَلِيِّ، وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ عَمَّتَهُ لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ سِنَّهَا، فَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الأَرْشَ، فَأَبَوْا فَطَلَبُوا الْعَفْوَ، فَأَبَوْا فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ فَجَاءَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُكْسَرُ سِنُّ الرُّبَيِّعِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ لا تُكْسَرُ سِنُّهَا، فَقَالَ: «يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ» . فَعَفَا الْقَوْمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ طُرُقٍ مِنْهَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَةٍ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا عَلَى الْمُوَافَقَةِ، عَنِ الأَنْصَارِيِّ، وَسَيَأْتِي وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُونَ قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ الْمُبَارَكِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَنٍ الدّيرمقرنِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ، وَكَتَبَ لِي بِالإِجَازَةِ الشَّيْخَانِ الْمُسْنِدَانِ أَبُو بَكْرِ بْنُ الزَّيْنِ أَحْمَدَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ مَعَالِي الْمَقْدِسِيَّانِ، قَالَ الأَوَّلُ، وَالآخِرُ: أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَزَّازُ، وَقَالَ الثَّانِي، أنبا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ يَحْيَى، قَالا: أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ عِيسَى السِّجْزِيُّ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَهْمِ الْبَاهِلِيُّ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ فَقَالَ: «لا آكُلُهُ، وَلا أُحَرِّمُهُ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ، كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، كَمَا أَخْرَجْنَاهُ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْوَلِيمَةِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ، عَنْ بَهْزٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِثَلاثِ دَرَجَاتٍ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ شِهَابُ الدِّينِ بْنُ نِعْمَةَ الْبَيَانِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْفَقِيهُ الْخُرَاسَانِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ السَّرَخْسِيِّ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ الشَّاشِيُّ، أنبا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكَشِّيُّ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لا عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَعْجَبُوا عَلَى أَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ، فَإِنَّ الْعَامِلَ يَعْمَلُ زَمَانًا مِنْ عُمُرِهِ أَوْ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ صَالِحٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلٍ سَيِّئٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ زَمَانًا مِنْ عُمْرِهِ بِعَمَلٍ سَيِّئٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ النَّارَ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلٍ صَالِحٍ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ» . قَالُوا: وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ؟ قَالَ: يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ، ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ ". هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، مُقْتَصِرًا عَلَى قَوْلِهِ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ» . إِلَى آخِرِهِ، عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ كِرِوَايَةِ أَحْمَدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ انْتَهَى. وَمَعْنَى أَوَّلِ الْحَدِيثِ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالثَّلاثُونَ أَخْبَرَنَا مُسْنِدُ الْعَصْرِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْحَجَّارُ سَمَاعًا عَلَيْهِ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ اللَّتِّيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْبُوشَنْجِيُّ الْحَمَوِيُّ، أنبا عِيسَى بْنُ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، أنبا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، أنبا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنبا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى، يَقُولُ: «سَعَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَنَحْنُ نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يُصِيبَهُ أَحَدٌ بِحَجَرٍ أَوْ رَمْيَةٍ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْحَجِّ، عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَرِيرٍ، وَفِي الْمَغَازِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ يَعْلَى، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْحَجِّ عَنْ تَمِيمِ بْنِ الْمُنْتَصِرِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ شَرِيكٍ، وَالنَّسَائِيُّ فِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى بْن الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَامِعٍ، سِتَّتُهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي الْحَدِيثِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِالنِّسْبَةِ لِرِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ بِثَلاثِ دَرَجَاتٍ كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَصْحَابِ الْخَطِيبِ أَبِي بَكْرٍ الْحَافِظِ، وَبِالنِّسْبَةِ لِرِوَايَةِ النَّسَائِيِّ بِأَرْبَعِ دَرَجَاتٍ، كَأَنَّنِي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ الدُّونِيِّ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِ مِائَةٍ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ الْجُزْءُ الرَّابِعُ مِنْ نَظْمِ اللآلِئِ بِالْمِائَةِ الْعَوَالِي ﷽ الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُونَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الصَّالِحِيُّ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ اللَّتِّيِّ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ، أَنْبَأَ جَمَالُ الإِسْلامِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَعْيَنَ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ بْنِ مَاهَانَ، أنبا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَشِّيُّ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: «مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلا رَأَيْنَاهُ، وَمَا كُنَّا نَشَاء أَنْ نَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ نَائِمًا إِلا رَأَيْنَاهُ نَائِمًا» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَهُوَ سَلامٌ الْبِيكَنْدِيُّ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ، عَنْ حُمَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَةٍ الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ أَخْبَرَنَا مُسْنِدُ الْعَصْرِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ بْنِ حَسَنٍ الْبقَاعِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعَتَّابِيُّ، أنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى السِّجْزِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ الْفَارِسِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي شُرَيْحٍ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أنبا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى، إِمْلاءً، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَنَّهُ قَامَ , فَقَالَ: «لا يَحْلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ، فَيُكْسَرَ بَابُ خِزَانَتِهِ، فَيُنْقَلَ طَعَامُهُ، وَإِنَّمَا تَخْزُنُ لَهُمْ ضُرُوعُ مَوَاشِيهِمْ أَطْعِمَتَهُمْ فَلا يَحْتَلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ امْرِئٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي اللُّقَطَةِ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ، وَابْنُ مَاجَهْ، عَنِ ابْنِ رُمْحٍ، كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ , فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَقَدْ رَوَاهُ الأَئِمَّةُ السِّتَّةُ خَلا التِّرْمِذِيِّ , مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، رَوَوْهُ عَنْ أَصْحَابِهِ عَنْهُ. وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي جَمْعِهِ حَدِيثَ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بَكْرِ بْنِ مُضَر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، فَبِاعْتِبَارِ الْعَدَدِ كَأَنَّ شَيْخَ شَيْخِي سَمِعَهُ مِنَ النَّسَائِيِّ وَصَافَحَهُ بِهِ. وَبَيْنَ وَفَاتَيْهِمَا ثَلاثُ مِائَةٍ وَنَيِّفٌ وَثَلاثُونَ سَنَةً وَلِلَّهِ الْحَمْدُ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُونَ قُرِئَ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النّعمِ الدِّمَشْقِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ، وَأَجَازَ لِي الْمَشَايِخُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَّافٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ الْمَقْدِسِيَّانِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَكْتُومٍ الْقَيْسِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، قَالُوا كُلُّهُمْ خَلا ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ: أنبا أَبُو الْمُنَجَّا ابْنُ أَبِي حَفْصِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَوْفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْوَاعِظُ، قَالا: أنبا الشَّيْخُ سَدِيدُ الدِّينِ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي مَدْيَنَ الزَّاهِدُ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِنْتِ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَهْمِ الْبَاهِلِيُّ، ثنا لَيْثٌ، عَنْ نَافِعٍ , أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ وَهِيَ حَائِضٌ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُرَاجِعَهَا، ثُمَّ يُمْسِكَهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ عِنْدَهُ حَيْضَةً أُخْرَى، ثُمَّ يُمْهِلَهَا، حَتَّى تَطْهُرَ مِنْ حَيْضِهَا , َفَإِنْ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلِّقْهَا مِنْ قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: أَمَّا أَنْتَ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ تَطْلِيقَةً أَوْ تَطْلِيقَتَيْنِ , فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَنِي بِهَذَا فَإِنْ كُنْتَ طَلَّقْتَهَا ثَلاثًا فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْكَ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَكَ، وَعَصَيْتَ اللَّهَ فِيمَا أَمَرَكَ مِنْ طَلاقِ امْرَأَتِكَ ". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَهْمِيِّ الأَصْبَهَانِيِّ الأَصْلِ الْمِصْرِيِّ مَوْلَى بَنِي فَهْمٍ كَانَ إِمَامًا ثِقَةً حَافِظًا فَقِيهًا مُنْ نُظَرَاءِ مَالِكٍ , وَكَانَ مُثْرِيًا قِيلَ: كَانَ مغلّه فِي السَّنَةِ ثَمَانِينَ أَلْفَ دِينَارٍ فَمَا وَجَبَتْ عَلَيْهِ زَكَاةٌ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ إِحْدَى وَثَمَانُونَ سَنَةً وَشُهْرَتُهُ تُغْنِي عَنْ وَصْفِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، مَوْلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْقُرَشِيِّ الْعَدَوِيِّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: أَصَحُّ الأَسَانِيدِ مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، سَمِعَ نَافِعٌ مَوْلاهُ فَأَكْثَرَ عَنْهُ، وَسَمِعَ مِنْهُ الأَئِمَّةُ الأَعْلامُ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ، عَنْ مَوْلاهُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، كُلُّهُمْ عَنْ قُتَيْبَةَ , عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، زَادَ مُسْلِمٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ , فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمْ عَالِيًا، وَرَوَاهُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْمُجْتَبَى، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيِّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ بِنْتِ مَنِيعٍ كَمَا أَخْرَجْنَاهُ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً لَهُ عَالِيَةً الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُونَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُسْنِدُ الْمُبَارَكُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ الدِّمَشْقِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، وَالشَّيْخَانِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَقْدِسِيَّانِ، إِذْنًا قَالُوا: أنبا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْوَاعِظُ سِرَاجُ الدِّينِ الْحُسَيْنِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الْحَنْبَلِيُّ، سَمَاعًا عَلَيْهِ، وَالشَّيْخَانِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْبَغْدَادِيَّانِ، إِجَازَةً قَالُوا: أَنْبَأَ الشَّيْخُ سَدِيدُ الدِّينِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الْهَرَوِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، أنبا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَمَوِيُّ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَطَرٍ، أنبا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبُخَارِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " رَأَى نِيرَانًا تُوقَدُ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَقَالَ: «عَلَى مَا تُوقَدُ هَذِهِ النِّيرَانُ؟» . قَالَ: عَلَى الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ. قَالَ: «اكْسَرُوهَا، وَأَهْرِقُوهَا» . قَالُوا: أَلا نُهْرِيقُهَا، وَنَغْسِلُهَا؟ قَالَ: «اغْسِلُوهَا» . وَبِهِ إِلَى الْبُخَارِيِّ، ثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا يَزِيدُ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ يَعْنِي ابْنَ الأَكْوَعِ، قَالَ: لَمَّا أَمْسَوْا يَوْمَ فَتَحُوا خَيْبَرَ أوقَدُوا النِّيرَانَ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «عَلَى مَا أوقَدُوا هَذِهِ النِّيرَانَ؟» قَالُوا: عَلَى الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ، قَالَ: «أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا وَاكْسَرُوا قُدُورَهَا» . فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ , فَقَالَ: نُهَرِيقُ مَا فِيهَا وَنَغْسِلُهَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَوْ ذَلِكَ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ هَكَذَا كَمَا أَوْرَدْنَاهُ فِي الذَّبَائِحِ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الذَّبَائِحِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ مَسْعَدَةَ، وَصَفْوَانَ بْنِ عِيسَى، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ ثَلاثَتُهُمْ، عَنْ يَزِيدَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا فِي شَيْخِهِ الثَّانِي، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ بِمَعْنَاهُ فِي الذَّبَائِحِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ يَزِيدَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ , وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ الْحَدِيثُ الأَرْبَعُونَ أَخْبَرَنَا شَيْخُ الإِسْلامِ وَالْحُفَّاظِ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمِزِّيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْقَلانِيُّ، وَشَرَفُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْقَوَّاسُ، وَرَشِيدُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَامِرِيُّ، وَسِتُّ الْعَرَبِ بِنْتُ يَحْيَى بْنِ قَايمَازَ الْكِنْدِيِّ، وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُسْنِدُ الْمُعَمِّرُ بَدْرُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي التَّائِبِ بْنِ أَبِي الْعَيْشِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أنبا الْقَاضِي الْخَطِيبُ عِمَادُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ قَاضِي الْقُضَاةِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْحَرَسْتَانِيِّ. ح، وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّاهِدُ الْخَطِيبُ بَقِيَّةُ السَّلَفِ عِزُّ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الشَّيْخِ عِزِّ الدِّينِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَطِيبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْجَمَّاعِيلِيُّ، أنبا وَالِدِي، وَشَمْسُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَمْسِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. ح، وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الزَّاهِدُ الْعَابِدُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمَّامٍ التَّلِّيُّ الْحَنْبَلِيُّ، أنبا مُحِبُّ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ الرّضي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَجَمَالُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَلاقِ بْنِ خَلَفٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ حَمْدٍ الْمَقْدِسِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ الْهَرَوِيُّ. ح، وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ الإِمَامُ الْعَلامَةُ الصَّدْرُ الْمنشيُّ الْبَلِيغُ شَيْخُ الْكُتَّابِ عَلاءُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ حمَايلَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَقْدِسِيِّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ غَانِمٍ، وَالْمُحَدِّثُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنِ بْنِ نبَاتَةَ الْفَارِقِيُّ، ثُمَّ الْمِصْرِيُّ، قَالا: أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الأَنْمَاطِيِّ. ح، وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ عِمَادُ الدِّينِ أَبُو بَكْرِ بْنُ الشَّيْخِ مُحِبِّ الدِّينِ بْنِ الرضي، أنبا عَبْدُ الْمَوْلَى بْنُ جُبَارَةَ. ح، وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَدْلُ زَيْنُ الدِّينِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ شَيْخِ الإِسْلامِ مَجْدِ الدِّينِ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ تَيْمِيَةَ الْحَرَّانِيُّ، أنبا مُؤَمَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَابِلِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمَانَ الْبَغْدَادِيُّ، وَسَيْفُ الدِّينِ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَنْبَلِيُّ. ح، وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ الْمُسْنِدَانِ الأَخَوَانِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَبَّازِ، وَأُخْتُهُ زَيْنَبُ، قَالا: أنبا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ، فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمَلِكِ الْمُحْسِنِ أَحْمَدَ بْنِ السُّلْطَانِ الْكَبِيرِ صَلاحِ الدِّينِ يُوسُفَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ شَاذِيٍّ، وَقَالَتْ زَيْنَبُ وَحْدَهَا: أنبا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ النَّاصِحِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ، وَالشَّيْخُ عِمَادُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمِ بْنِ حَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ صَصَرَى. ح، وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ بَهَاءُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عِزِّ الدِّينِ عِيسَى بْنِ نَجْمِ الدِّينِ أَبِي غَالِبٍ الْمُظَفَّرِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الأَنْصَارِيُّ بْنُ الشِّيرَجِيِّ، أنبا جَمَالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ الأَنْبَارِيُّ، قَالَ الْمَشَايِخُ الْعِشْرُونَ: أنبا الْعَلامَةُ تَاجُ الدِّينِ أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ اللُّغَوِيُّ، أنبا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي، أنبا إِبْرَاهِيمُ الْبَرْمَكِيُّ، حُضُورًا، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، أنبا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» . هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ، خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَلَهُ تِسْعُ سِنِينَ، أَوْ نَحْوَهَا فَخَدَمَهُ إِلَى أَنْ مَاتَ , وَلَمْ يَغِبْ عَنْهُ فِي مَشْهَدٍ، وَدَعَا لَهُ بِطُولِ الْعُمُرِ، وَكَثْرَةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ، فَعَاشَ دَهْرًا طَوِيلا، وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِمَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ، وَحَفِظَ عَنْهُ، وَلَكِنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ عَامِرَ بْنَ وَائِلَةَ آخِرُ الصَّحَابَةِ مَوْتًا عَلَى الإِطْلاقِ بِاتِّفَاقٍ. كَانَتْ وَفَاةُ أَنَسٍ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ. وَأَصَحُّ مَا قِيلَ فِي وَفَاةِ أَبِي الطُّفَيْلِ: سَنَةَ مِائَةٍ بِمَكَّةَ، وَقِيلَ: سَنَةَ عَشْرٍ، وَأَقُولُ: بَيْنَ ذَلِكَ آخرُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ , عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى كِلاهُمَا، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَمُسْلِمٌ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ , كُلُّهُمْ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ الَّذِي رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِهِ فَرَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ عَنْهُ بِهِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّة الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالأَرْبَعُونَ قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ شِهَابِ الدِّينِ الْبَيَانِيِّ الْحَنَفِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ، وَأَجَازَ لِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَكْتُومِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَكْتُومِ بْنِ سُلَيْمٍ الْقَيْسِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ الْمَقْدِسِيُّ، قَالُوا: أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْحَرِيمِيُّ، قَالَ الأَوَّلُ: سَمِعْنَا، وَقَالَ الآخَرَانِ: إِجَازَةً، زَادَ ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَأنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ الزُّبَيْدِيُّ، قَالا: أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الْمَالِينِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الشُّرَيْحِيُّ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِنْتِ مَنِيعٍ، أنبا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنْ حَبَلِ الْحَبَلَةِ ". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الْبُيُوعِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى بْنِ قُتَيْبَةَ وَابْنِ رُمْحٍ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، ثَلاثَتُهُمْ عَنِ اللَّيْثِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، وَأَبِي دَاوُدَ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ وَالْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ، كِلاهُمَا عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِالنِّسْبَةِ لِرِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ بِدَرَجَةٍ، وَأَبِي دَاوُدَ بِدَرَجَتَيْنِ، وَالنَّسَائِيِّ بِثَلاثِ دَرَجَاتٍ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَبِهِ التَّوْفِيقُ الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالأَرْبَعُونَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الأَجَلُّ الْمُعَمِّرُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي النّعمِ بْنِ الشِّحْنَةِ، سماعا، وَأنبا غَيْرُ وَاحِدٍ، أَنَّ أَبَا الْمُنَجَّا بْنَ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ اللَّتِّيِّ، أَخْبَرَهُمْ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى السِّجْزِيُّ، أنبا جَمَالُ الإِسْلامِ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُظَفَّرِيُّ الشَّافِعِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الكشي الْحَافِظُ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، ثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ , قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، كِلاهُمَا، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ، عَنْ ثَابِتٍ، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُونَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الصَّالِحِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْقَزَّازُ الْبَغْدَادِيُّ سَمَاعًا، وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ يَحْيَى، إِذْنًا. ح، وَكَتَبَ لِي بِالإِجَازَةِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ الْمَقْدِسِيُّ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ، إِذْنًا , وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ سَمَاعًا، قَالا: أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الزَّاهِدُ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَسَوِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو الْجَهْمِ الْبَاهِلِيُّ الْعَلاءُ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنِ اللَّيْثِ كَمَا سُقْنَاهُ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَأَخْرَجَهُ غَيْرُهُ مِنْ رِوَايَةِ جَمَاعَةٍ، عَنْ نَافِعٍ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُونَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ حَسَنٌ الْبَيَانِيُّ الْبقَاعِيُّ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَتَّابِيُّ، أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ بْنِ أَبِي مَدْيَنَ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُوشَنْجِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَمَوِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّاشِيُّ، أنبا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْعَجْزِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ، عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُعْفِيِّ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ، كِلاهُمَا عَنْ حُمَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِثَلاثِ دَرَجَاتٍ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالأَرْبَعُونَ أَخْبَرَنَا مُسْنِدُ الْعَصْرِ، رِحْلَةُ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَحْمَدُ الْحَجَّارُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَأَجَازَ لِي غَيْرُ وَاحِدٍ، أَنَّ أبا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الْيَمَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا عَلَيْهِ، أَنَّ أَبَا الْوَقْتِ عِيسَى بْنَ شُعَيْبٍ الْهَرَوِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ، وَهُمْ يَسْمَعُونَ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ حَمَّوَيْهِ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أنبا مَكِّيٌّ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَلَمَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، إِذْ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ، فَقَالُوا: صَلِّ عَلَيْهَا، فَقَالَ: «هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟» . قَالُوا: لا قَالَ: «فَهَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟» . قَالُوا: لا، وَصَلَّى عَلَيْهِ , ثُمَّ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: «هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟» . قِيلَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَهَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟» قَالُوا: ثَلاثَةُ دَنَانِيرَ , فَصَلَّى عَلَيْهَا , ثُمَّ أُتِيَ بِالثَّالِثَةِ فَقَالُوا: صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: «هَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟» قَالُوا: لا قَالَ: «فَهَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟» قَالُوا: ثَلاثَةُ دَنَانِيرَ قَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ , قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: صَلِّ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَعَلَيَّ دَيْنُهُ فَصَلَّى. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ كَمَا أَخْرَجْنَاهُ، عَنْ مَكِّيٍّ فِي الْحوَالَةِ، وَأَخْرَجَهُ فِي الْكَفَالَةِ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ، وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْجَنَائِزِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، كِلاهُمَا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُونَ قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ شِهَابِ الدِّينِ الْبقَاعِيِّ , وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ عَمْرٍو الْقَزَّازُ، أَنْبَأَ أَبُو الْوَقْتِ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الصُّوفِيُّ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنْبََأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا الْعَلاءُ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الْمَغَازِي , عَنْ قُتَيْبَةَ، وَابْنِ رُمْحٍ، وَالنَّسَائِيُّ فِي الْخَيْلِ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وَابْنُ مَاجَهْ فِي الْجِهَادِ، عَنِ ابْنِ رُمْحٍ , كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ , فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمْ عَالِيًا، وَاتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِهِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، وَاللَّهُ الْمُعِينُ الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُونَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أنبا عِيسَى بْنُ عُمَرَ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَجَّمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ , عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ حُمَيْدٍ , فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ مَالِكٍ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ , يَعْنِي الثَّوْرِيَّ، وَعَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ، عَنْ شُعْبَةَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ، عَنْ شَبَابَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ حُمَيْدٍ , فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا , كَأَنِّي سَمِعْتُهُ بِالنِّسْبَةِ لِرِوَايَةِ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيِّ , وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُونَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ الشِّحْنَةِ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , وَأَجَازَنِي غَيْرُهُ أَنَّ أَبَا الْمُنَجَّا بْنَ أَبِي حَفْصٍ الْعَتَّابِيَّ , أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا , وَمُحَمَّدَ بْنَ بَهْرُوزَ , إِذْنًا , قَالا: قُرِئَ عَلَى عَبْدِ الأَوَّلِ بْنِ عِيسَى الْهَرَوِيِّ , وَنَحْنُ نَسْمَعُ , أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ الْخُرَاسَانِيُّ , أنبا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَعْيَنَ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ , أنبا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أنبا حُمَيْدٌ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , ﵁ " لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ , مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ وَلا قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟ قَالَ: «نَعَمْ هُمْ بِالْمَدِينَةِ حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ» . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ , فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ , مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ , مِنْ غَيْرِ رِوَايَةِ حُمَيْدٍ وَمُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ بِمَعْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ , فَوَقَعَ لَنَا بِحَمْدِ اللَّهِ عَالِيًا الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُونَ قُرِئ عَلَى الشَّيْخِ الصَّالِحِ شِهَابِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَنٍ الْبَيَانِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ، وَكَتَبَ وَأَجَازَهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَّافٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَكْتُومٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ الْمَقْدِسِيَّانِ , قَالَ: أنبا أَبُو الْمُنَجَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ زَيْدٍ الْبَغْدَادِيُّ، سَمَاعًا، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الرَّبَعِيُّ، إِذْنًا، وَقَالَ الأَخِيرُ: أنبا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ الزُّبَيْدِيُّ، سَمَاعًا، وَأَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ، إِذْنًا قَالَ: أنبا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيُّ، أنبا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الشِّيرَجِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أنبا أَبُو الْجَهْمِ الْبَاهِلِيُّ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي النِّكَاحِ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ زَادَ مُسْلِمٌ وَابْنُ رُمْحٍ كِلاهُمَا عَنْ لَيْثٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا. وَأَخْرَجَهُ الأَئِمَّةُ خَلا التِّرْمِذِيِّ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، فَرَوَوْهُ عَنْ أَصْحَابِهِ وَاللَّهِ أَعْلَمُ الْحَدِيثُ الْخَمْسُونَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْحَافِظُ عَلَمُ الْحُفَّاظِ وَالْمُؤَرِّخِينَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْزَالِيُّ، أنبا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ قَاضِي الْقُضَاةِ الْعَلامَةُ شَيْخُ الإِسْلامِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ، وَفَخْرُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الإِمَامِ الْعَلامَةِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ، وَشَمْسُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُسْلِمُ بْنُ عَلانَ، وَبَدْرُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ. ح، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي التَّائِبِ، أنبا عَلِيُّ بْنُ مُظَفَّرٍ النَّشبِيُّ، وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ تَمَّامٍ، أنبا عِزُّ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَافِظِ عَبْدِ الْغَنِيِّ الْمَقْدِسِيُّ. ح، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَازِمٍ الدِّمَشْقِيُّ، أَنْبَأَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عُثْمَانَ الإِرْبِلِيُّ الذَّهَبِيُّ. ح، وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، أنبا الْكَمَالُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ. ح، وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الأَجَلُّ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ تَاجِ الدِّينِ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ رِضْوَانَ الرَّقِّيُّ الْحَنَفِيُّ، أنبا بَهَاءُ الدِّينِ عُمَرُ بْنُ حَامِدٍ الْقُوصِيُّ. ح، وَأَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَبَّازِ قَالَتْ: أنبا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ صَصَرَى، قَالَ الْعَشَرَةُ: أنبا الشَّيْخَانِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَبَرْزُدَ، وَالْعَلامَةُ تَاجُ الدِّينِ أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ حَسَنٍ اللُّغَوِيُّ. ح، وَكَتَبَ لِي بِالإِجَازَةِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مَسْلَمَةَ الأُمَوِيُّ، أنبا مَكِّيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ، أنبا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، قَالَ الثَّلاثَةُ: أنبا الْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ طَاهِرٍ الْفَرَضِيُّ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مَاسِيٍّ الْبَزَّازُ، أنبا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْبَصْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا» . قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: «تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ» . أَخْبَرَنَا بِهِ أبو الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ أَبِي حَفْصٍ، أنبا الشَّيْخُ أَبُو الْوَقْتِ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّاشِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْحَافِظِ، أَنْبَأَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ. ح، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا، أَوْ مَظْلُومًا قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: «تَمْنَعُهُ عَنِ الظُّلْمِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ مُعْتَمِرٍ، وَالتِّرْمِذِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الْمُؤَدِّبِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ كِلاهُمَا عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا وَلِلَّهِ الْحَمْدُ آخِرُ الْجُزْءِ الرَّابِعِ مِنَ التَّخْرِيجِ يَتْلُوهُ الْجُزْءُ الْخَامِسُ مِنْ نَظْمِ اللآلِئِ بِالْمِائَةِ الْعَوَالِي ﷽ الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالْخَمْسُونَ قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ الصَّالِحِ شِهَابِ الدِّينِ الْبَيَانِيِّ الْحَنَفِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَّ الشَّيْخَ الصَّالِحَ أَبَا الْمُنَجَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْبَغْدَادِيَّ، أَخْبَرَهُ سَمَاعًا عَلَيْهِ، أَنْبَأَ الشَّيْخُ سَدِيدُ الدِّينِ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ بْنِ أَبِي مَدْيَنَ الزَّاهِدُ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ الْفَارِسِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِنْتِ مَنِيعٍ، أَنْبَأَ الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى أُمِّ مُبَشِّرٍ الأَنْصَارِيَّةِ فِي نَخْلٍ لَهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: «يَا أُمَّ مُبَشِّرٍ مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ؟ أَمُسْلِمٌ أَمْ كَافِرٌ؟» فَقَالَتْ: بَلْ مُسْلِمٌ، قَالَ: «لا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا وَلا يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ، أَوْ دَابَّةٌ وَلا شَيْءٌ إِلا كَانَ لَهُ صَدَقَةً» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي الْبُيُوعِ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالْخَمْسُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الشَّافِعِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا الْمُسْنِدُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعَتَّابِيُّ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي مَدْيَنَ الصُّوفِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّاوُدِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَعْيَنَ، أنبا أَبُو عِمْرَانَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، أنبا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا عَاصِمٌ هُوَ الأَحْوَلُ، قَالَ: وَثَبَّتَنِي يَعْنِي عَنْهُ شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَافَرَ، قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوَرِ بَعْدَ الْكَوَرِ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ» . وَبِهِ إِلَى أَعْيَنَ، أنبا إِبْرَاهِيمُ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ، أنبا يَزِيدُ، أنبا عَاصِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ» . فَذَكَرَهُ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ سَمِعْتُهُ مِنْ عَاصِمٍ وَثَبَّتَنِي شُعْبَةُ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، حَدِيثُ أَبِي خَالِدٍ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ رَوَاهُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ، قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْهُ، وَقَالَ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ مُتَعَبِّدٌ، حَسَنُ الصَّلاةِ، قَالَ يَزِيدُ: مَا دَلَّسْتُ قَطُّ إِلا مِنْ حَدِيثٍ وَاحِدٍ فَمَا بُورِكَ لِي فِيهِ. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَتَيْنِ، وَقَدْ عَمَّرَ، وَقَارَبَ التِّسْعِينَ ﵀، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيِّ مَوْلاهُمُ الأَحْوَلِ الْحَافِظِ، قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ ثِقَةً مِنَ الْحُفَّاظِ. مَاتَ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ الْمُزَنِيِّ الْبَصْرِيِّ الصَّحَابِيِّ مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ تَأَخَّرَتْ وَفَاتُهُ لَهُ ثَلاثَةُ أَحَادِيثَ، وَقَالَ عَاصِمٌ الأَحْوَلُ: لَمْ تَكُنْ لَهُ صُحْبَةٌ كَأَنَّهُ عَنِيَ طُولَ الصُّحْبَةَ، وَالْمُلازَمَةَ، أَوْ ذَهَبَ مَذْهَبَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فِي شَرْطِ الصُّحْبَةِ، أَنَّهُ مَنْ صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ، وَغَزَا مَعَهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ فَقَالَ: أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا عَاصِمٌ بِالْكُوفَةِ، فَلَمْ أَكْتُبْهُ فَسَمِعْتُ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ بِهِ فَعَرَفْتُهُ بِهِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ، فَذَكَرَهُ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الْمَنَاسِكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، كِلاهُمَا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَعَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ. وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ الضَّبِّيِّ، وَالنَّسَائِيُّ فِي السِّيَرِ، وَالْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ عَرَبِيٍّ كِلاهُمَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدِ بْنِ دِرْهَمٍ. وَابْنُ مَاجَهْ فِي الدُّعَاءِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ سَلْمَانَ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ، خَمْسَتُهُمْ، عَنْ عَاصِمٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ، وَلَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ مُسْلِمٌ، عَنِ الْبُخَارِيِّ بِإِخْرَاجِ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ الْمُتَقَدِّمِ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالَخْمُسوَن أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ بْنِ حَسَنٍ، سَمَاعًا وَأَذِنَ لِي آخَرُونَ، قَالُوا: أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَفْصٍ الْقَزَّازُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، وَكَتَبَ كِتَابًا بِالإِجَازَةِ غَيْرُ وَاحِدٍ، أَنَّ أَبَا الْوَقْتِ بْنَ عِيسَى الْهَرَوِيَّ أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا، أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَخْسِيُّ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ الشَّاشِيُّ، أنبا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكَشِّيُّ الْحَافِظُ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ» . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَخْرَجَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَهْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ كَمَا أَخْرَجْنَاهُ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِثَلاثِ دَرَجَاتٍ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ، وَاتَّفَقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ الْخُدْرِيِّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ أَخْبَرَنَا رِحْلَةُ الْعَصْرِ مُسْنِدُ الْمَشْرِقِ، وَالْمَغْرِبِ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْحَجَّارُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَكَتَبَ إِلَيَّ بِالإِجَازَةِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي الْفَرَجِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَّافٍ الْمَقْدِسِيَّانِ، قَالُوا: أنبا سِرَاجُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّبَيْدِيُّ، وَكَتَبَ لَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَطِيعِيُّ، وَالْقَلانِسِيُّ، قَالُوا: أنبا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الْهَرَوِيُّ الزَّاهِدَةُ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّاوُدِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبُخَارِيُّ، ثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا يَزِيدُ، قَالَ: " كُنْتُ آتِي سَلَمَةَ فَيُصَلِّي عِنْدَ الأُسْطُوَانَةِ الَّتِي عِنْدَ الْمُصْحَفِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ أَرَاكَ تَتَحَرَّى الصَّلاةَ عِنْدَ هَذِهِ؟ قَالَ: فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَتَحَرَّى الصَّلاةَ عِنْدها ". هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ هَكَذَا، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي مُوسَى مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ مَكِّيٍّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ وَهُوَ مِنْ عَزِيزِ الأَبْدَالِ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالْخَمْسُونَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الرِّحْلَةُ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ حَسَنٍ الْبَيَانِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ، أنبا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ الدَّاوُدِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الْحَمَوِيُّ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ الشَّاشِيُّ، أنبا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكَشِّيُّ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، وَيَحْيَى الصَّوَّافُ مَعًا، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ؟» قَالُوا: بَلَى قَالَ: " دُورُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ دُورُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ دُورُ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ دُورُ بَنِي سَاعِدَةَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ» . قَالَ أَحَدُهُمْ: وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْخَمْسُونَ قُرِئَ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْبقَاعِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعَتَّابِيُّ. ح، وَأَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَكْتُومٍ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ، سَمَاعًا، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الزَّاهِدُ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَعْيَنَ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّاشِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، أنبا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنبا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَعَا عَلَى الأَحْزَابِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «اللَّهُمَّ مُنَزِّلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، هَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمِ الأَحْزَابَ وَزَلْزِلْهُمْ» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.