نظم اللآلي بالمائة العوالي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
نظم اللآلي بالمائة العوالي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

الْمُظَفَّرُ ابْنُ الشِّيرَجِيِّ: أنبا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ شَيْخِ الشُّيُوخِ، وَابْنُ طَبَرْزُدَ، قَالُوا كُلُّهُمْ ثَمَانِيَتُهُمْ: أنبا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ عَبْدِ الْبَاقِي الْكَعْبِيُّ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ. ح وَأَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ، إِجَازَةً أنبا الْمَكِّيُّ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عَلانَ، سَمَاعًا، أنبا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَسَاكِرَ، أنبا أَبُو بَكْرِ بْنُ طَاهِرٍ الْمُهَنْدِسُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيِّ، وَأَنَا حَاضِرٌ. ح وَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَطِيبُ، إِذْنًا، أنبا النَّجِيبُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَزرِيُّ، سَمَاعًا أنبا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ الْمَعْطُوشِ، أنبا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ، قَالَ: أنبا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ، سَمَاعًا عَلَيْهِ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مَاسِيٍّ. ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ الدِّمَشْقِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَفْصٍ الْعَتَّابِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ الْبَطِّيِّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ. ح قَالَ الْعَتَّابِيُّ: وَأنبا أَحْمَدُ بْنُ بُنَيْمَانَ بْنِ عُمَرَ الْمُسْتَعْملُ، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونٍ، قَالا: أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، أنبا شُجَاعُ بْنُ جَعْفَرٍ الصُّوفِيُّ، قَالا: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَجِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، فَرَأَى أَبَا عُمَيْرٍ حَزِينًا، فَقَالَ: «يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا بَالُ أَبِي عُمَيْرٍ حَزِينًا؟» . فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ نُغَرُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ» . أَخْبَرَنَا بِهِ الْمُسْنِدُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ نِعْمَةَ، قِرَاءَةِ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ أَبِي حَفْصٍ الْقَزَّازُ، سَمَاعًا، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ بَهْرُوز إِذْنًا، قَالا: أنبا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ الصُّوفِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الدَّاوُدِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، أنبا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ ابْنًا لأُمِّ سُلَيْمٍ كَانَ يُقَالُ لَهُ أَبَا عُمَيْرٍ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ يُضَاحِكُهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَرَآهُ حَزِينًا، فَقَالَ: «مَا لأَبِي عُمَيْرٍ حَزِينًا؟» قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ نُغَيْرُهُ، قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟» . وَبِهِ إِلَى عَبْدٍ، أنبا أَبُو وَهْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ وَكَانَ لَهُ نُغَيْرٌ يَلْعَبُ بِهِ، فَكَانَ يُنَاغِيهِ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ فَجَاءَ وَقَدْ مَاتَ نُغَرُهُ، فَرَآهُ حَزِينًا، فَقَالَ: «مَا بَالُ أَبِي عُمَيْرٍ حَزِينًا؟» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ نُغَيْرُهُ , فَقَالَ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟» . وَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَسْلَمَةَ الأُمَوِيُّ فِي كِتَابِهِ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ مَكِّيُّ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عَلانَ , سَمَاعًا، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الْحَافِظِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ بِبَغْدَادَ غَيْرَ مَرَّةٍ. ح وَأَنبا بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ الشَّيْخِ الإِمَامِ الْمُحَدِّثِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الإِرْبِلِيُّ، حُضُورًا، أنبا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ، سَمَاعًا عَلَيْهِ، بِقِرَاءَةِ الْحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدٍ الأَخْضَرِ، أنبا الشَّيْخُ الْعَدْلُ أَبُو طَاهِرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّرْسِيِّ الْبَزَّازُ سَنَةَ ٤٩٦ هـ، قَالا: أنبا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلانَ الْبَزَّازُ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، ثنا الْقَاضِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، ثنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ لأُمِّ سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُمَازِحُهُ إِذَا دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، فَدَخَلَ يَوْمًا، فَوَجَدَهُ حَزِينًا، فَقَالَ: «مَا لأَبِي عُمَيْرٍ حَزِينًا؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ نُغَيْرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ، فَجَعَلَ يَقُولُ: «أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟» . وَبِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيَّ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ: أَبَا عُمَيْرٌ وَكَانَتْ لَهُ عُصْفُورٌ يَلْعَبُ بِهِ فَمَاتَ الْعُصْفُورُ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْخُلُ بَيْتَنَا فَيَقُولُ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَوَاهُ عَنْهُ حُمَيْدٌ، وَأَبُو التَّيَّاحِ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ الضُّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ، أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، فِي مُسْنَدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، قَاضِي الْبَصْرَةِ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً لَهُ عَالِيَةً، وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي التَّيَّاحِ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ، عَنْ آدَمَ، عَنْ شُعْبَةَ، وَعَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَمُسْلِمٍ فِي الصَّلاةِ وَالاسْتِئْذَانِ، وَالْفَضَائِلِ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ، وَشَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ كِلاهُمَا، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ. وَالتِّرْمِذِيِّ فِي الصَّلاةِ عَنْ هَنَّادٍ، عَنْ وَكِيعٍ، وَفِي الْبِرِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَضَّاحٍ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ كِلاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، وَالنَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ وَكِيعٍ، كِلاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَزْهَرِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ الضَّبِّيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ فِي الأَدَبِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطّنَافِسِيِّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سَعِيدٍ كِلاهُمَا، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِالنِّسْبَةِ لِرِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ بِدَرَجَةٍ، وَمُسْلِمٌ بِدَرَجَتَيْنِ وَالْبَاقِينَ بِثَلاثِ دَرَجَاتٍ وَانْفَرَدَ النَّسَائِيُّ إِخْرَاجَهُ مِنْ حَدِيثِ حُمَيْدٍ، فَرَوَاهُ فِي السُّنَنِ الْكُبْرَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ بَكَّارٍ الْحِمْصِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حُمَيْرٍ، عَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مليحٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِسِتِّ دَرَجَاتٍ كَأَنَّ شُيُوخَ شُيُوخِي لَقُوا النَّسَائِيَّ، وَصَافَحُوهُ بِهِ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ. قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ عَقِبَ هَذَا الْحَدِيثِ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُمَازِحُ، وَفِيهِ أَنَّهُ كَنَّى غُلامًا صَغِيرًا وَفِيهِ أَنَّهُ لا بَأْسَ أَنْ يُعْطَى الصَّبِيُّ الطَّيْرَ لِيَلْعَبَ بِهِ، انْتَهَى، وَقَالَ الإِمَامُ أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ: وَفِيهِ أَنَّهُ لَمْ يَنْهَ عَنْ صَيْدِ الطَّيْرِ الْمَدَنيَّةِ، وَفِيهِ أَنَّهُ صَغَّرَ الطَّيْرَ، وَهُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ، وَمِمَّنْ تَكَلَّمَ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ الإِمَامُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاصِّ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، فَقَدْ أَفْرَدَ جُزْءًا سَاقَ فِيهِ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ، ثُمَّ قَالَ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَوَائِدُ كَثِيرَةٌ لَمْ يَفْهَمْهَا مَنِ اعْتَرَضَ عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَنَّهُمْ يَرَوْنَ أَشْيَاءَ لا فَائِدَةَ فِيهَا، وَلا مَعْنَى تَحْتَهَا، وَذَكَرَ مِنْ جُمْلَتِهَا هَذَا الْحَدِيثَ فَإِنَّ فِيمَا رَوَيْنَاهُ مِنْ قِصَّةِ أَبِي عُمَيْرٍ سِتِّينَ وَجْهًا مِنَ الْفِقْهِ وَالسُّنَّةِ، وَفُنُونِ الْفَوَائِدِ، وَالْحِكْمَةِ، قُلْتُ: وَسَاقَ مَا قَدَّمْنَا، وَزَادَ وَوَفَّى بِالْمَوَادِّ وَلَوْلا خَوْفُ التَّطْوِيلِ لَسُقْتُ مِنْ ذَلِكَ جُمْلَةً مُخْتَارَةً، وَفِيمَا تَقَدَّمَ كِفَايَةٌ، وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ الْحَدِيثُ الثَّانِّي عَشَرَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الْمُكْثِرُ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي النّعمِ، أنبا الْمُسْنِدُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَفْصِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْقَزَّازُ، أنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ الْهَرَوِيُّ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى إِمْلاءً، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ الْمِصْرِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ النَّارَ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَّةِ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الْمَنَاقِبِ، وَالنَّسَائِيُّ فِي الْيَقِينِ، جَمِيعًا، عَنْ قُتَيْبَةَ كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمْ عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. الْحَدِيثُ الثَّالِثَ عَشَرَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الشِّحْنَةِ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْبَغْدَادِيُّ، أنبا الشَّيْخُ سَدِيدُ الدِّينِ الصُّوفِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي مَسْعُودٍ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُرَيْحٍ، أنبا الإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَنِيعِيُّ، ثنا أَبُو الْجَهْمِ الْبَاهِلِيُّ، إِمْلاءً، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ الْفَهْمِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، وَجَدَ بَرْدًا شَدِيدًا، وَهُوَ فِي السَّفَرِ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ مَنْ مَعَهُ أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُ بِذَلِكَ إِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا ". هَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ أَخْرَجَاهُ بِمَعْنَاهُ فَرَوَاهُ الْجُعْفِيُّ، عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ، وَالْقُشَيْرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، كِلاهُمَا، عَنْ نَافِعٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِالنِّسْبَةِ لِرِوَايَةِ ابْنِ الْحُسَيْنِ بِدَرَجَتَيْنِ الْحَدِيثُ الرَّابِعَ عَشَرَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الْمُهَذِّبُ أَحْمَدُ بْنُ حَسَنٍ الدّيرمقرنِيُّ، سَمَاعًا عَلَيْهِ، وَأنبا غَيْرُ وَاحِدٍ، أَنَّ الإِمَامَ الْمُسْنِدَ الْوَاعِظَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الْيَمَنِيَّ، أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا، وَغَيْرُهُ إِذْنًا، قَالُوا: قُرِئَ عَلَى عَبْدِ الأَوَّلِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ بْنِ الشَّيْخِ أَبِي مَدْيَنَ الزَّاهِدِ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ الْخُرَاسَانِيُّ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَطَرٍ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ، ثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، قَالَ: «كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ» . أَخْبَرَنَا بِهِ مُسْنِدُ الْعَصْرِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ بَيَانٍ الصَّالِحِيُّ، سَمَاعًا، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِجَازَةً. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفِدَاءِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَكْتُومٍ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ شُكْرٍ الْمَقْدِسِيَّةُ، إِذْنًا مِنْهُمَا، قَالا: أنا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ، سَمَاعًا، أنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الْمَالِينِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ، أنبا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَنْبَأَ صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ سَاعَةَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ إِذَا غَابَ حَاجِبُهَا» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّلاةِ كَمَا سُقْنَاهُ أَوَّلا، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ حَاتِمٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ صَفْوَانَ، وَابْنُ مَاجَهْ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، عَنِ الْمُغِيرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ يَزِيدَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ وَبَدَلا لأَبِي دَاوُدَ مِنْ رِوَايَتِنَا الثَّانِيَةِ عَالِيًا وَلِلَّهِ الْحَمْدُ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الْحَدِيثُ الْخَامِسَ عَشَرَ أَخْبَرَنَا مُسْنِدُ الدُّنْيَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النّعمِ الْحَجَّارُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِدِمَشْقَ قَالَ: قُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْبَغْدَادِيِّ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، وَكَتَبَ لَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ بَهْرُوزَ، قَالا: أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ عِيسَى الصُّوفِيُّ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَمَّوَيْهِ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ خُزَيْمٍ الشَّاشِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْحَافِظُ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ أَوْ يَنْزِلُ بِهِ وَلَكِنْ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ". هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الإِسْنَادِ صَحِيحٌ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِهِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ مِنْهَا فِي الْجَنَائِزِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ حَجَّاجٍ الْبَصْرِيِّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِخَمْسِ دَرَجَاتٍ فَبِاعْتِبَارِ الْعَدَدِ كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ الْكَسَّارِ صَاحِبِ صَاحِبِ النَّسَائِيِّ. وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ الْحَدِيثُ السَّادِسَ عَشَرَ قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ الصَّالِحِ شِهَابِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ، وَأَجَازَ لِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الْحَنْبَلِيُّ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُطْعِمِ الْمَقْدِسِيَّانِ، قَالُوا: أنبا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ سِرَاجُ الدِّينِ الْحُسَيْنِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الْيَمَانِيُّ سَمَاعًا، وَكَتَبَ إِلَيْنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْبَغْدَادِيَّانِ، مِنْهَا قَالُوا: أنبا الشَّيْخُ أَبُو الْوَقْتِ الْهَرَوِيُّ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُوشَنْجِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ أَعْيَنَ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْيَمَانِيُّ الْجُعْفِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ يَعْنِي الضَّحَّاكَ بْنَ مَخْلَدٍ النَّبِيلَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ ضَحَّى مِنْكُمْ فَلا يُصْبِحَنَّ بَعْدَ ثَالِثَةٍ فِي بَيْتِهِ مِنْهُ شَيْءٌ» . فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَفْعَلُ كَمَا فَعَلْنَا فِي الْعَامِ الْمَاضِي؟ قَالَ ﵇: «كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا فَإِنَّ ذَلِكَ الْعَامَ كَانَ بِالنَّاسِ جُهْدٌ فَأَرَدْتُ أَنْ تُعِينُوا فِيهَا» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ كَمَا سُقْنَاهُ فِي الضَّحَايَا هَكَذَا كَمَا سُقْنَاهُ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ وَهُوَ مِنْ عَزِيزِ الأَبْدَالِ وَاللَّهُ الْمُعِينُ الْحَدِيثُ السَّابِعَ عَشَرَ أَخْبَرَنَا مُسْنِدُ الْعَصْرِ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي النّعمِ بْنِ الْحَسَنِ، أنبا الشَّيْخُ الْمزِيدُ أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اللَّتِّيِّ، أنبا شَيْخُ الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ الْمَالِينِيُّ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الأَنْصَارِيُّ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى إِمْلاءً، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّهُ لا يَنْبَغِي لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِصُورَتِي» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ. وَابْنُ مَاجَهْ، عَنِ ابْنِ رُمْحٍ كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمْ عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ الْحَدِيثُ الثَّامِنَ عَشَرَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُبَارَكُ الصَّالِحُ شِهَابُ الدِّينِ الْبَيَانِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مَعَالِي، قَال: أنبا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ سَمَاعًا، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ , فِي كِتَابِهِ، قَالا: أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أنبا جَمَالُ الإِسْلامِ الدَّاوُدِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّرَخْسِيِّ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّاشِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَشِّيُّ الْحَافِظُ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ , أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ: «ارْكَبْهَا» . قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ , قَالَ: «ارْكَبْهَا» . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الإِسْنَادِ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ مُعْتَمِرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ. قَالَ حُمَيْدٌ: وَأَظُنُّنِي سَمِعْتُهُ مِنْ أَنَسٍ فَوَقَعَ بَدَلا لأَحْمَدَ عَالِيًا، وَأَخْرَجَهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي الْمَنَاسِكِ , عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ، وَسُرَيْجِ بْنِ يُونُسَ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى ثَلاثَتُهُمْ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ سُرَيْجٌ، قَالَ حُمَيْدٌ: وَأَظُنُّنِي سَمِعْتُهُ مِنْ أَنَسٍ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ الْحَدِيثُ التَّاسِعَ عَشَرَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُسْنِدُ رِحْلَةُ عَصْرِهِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْحَجَّارُ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ، وَأَجَازَ لِي غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْقَزَّازَ، أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا، وَالْحُسَيْنَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، كِتَابَةً , قَالا: أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ الْهَرَوِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ الْفَسَوِيُّ , أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُرَيْحٍ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِنْتِ مَنِيعٍ، ثنا أَبُو الْجَهْمِ الْبَاهِلِيُّ، إِمْلاءً، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ , سَمِعَ جُنْدُبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ: شَهِدْتُ الأَضْحَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَقَالَ: إِنَّ نَاسًا ذَبَحُوا قَبْلَ الصَّلاةِ , فَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَلْيُعِدْ , وَمَنْ لا فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ» . قَالَ سُفْيَانُ: قُلْتُ لِلأَسْوَدِ: سَمِعْتُ جُنْدُبًا؟ قَالَ: فِي دَارِنَا هَذِهِ كَانَ يَأْتِي أَبِي. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ , عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , وَآدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلانِيِّ , وَسُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ , وَحَفْصِ بْنِ عُمَرَ , فَرَّقَهُمْ أَرْبَعَتَهُمْ , عَنْ شُعْبَةَ. وَأَخْرَجَهُ هُوَ وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ كِلاهُمَا عَنِ الأَسْوَدِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا , عَنْ إِسْحَاقَ , وَابْنِ أَبِي عُمَرَ. وَابْنُ مَاجَهْ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ , كُلُّهُمْ عَنْ سُفْيَانَ , فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا لِمُسْلِمٍ , وَابْنِ مَاجَهْ بِدَرَجَتَيْنِ , وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ الْحَدِيثُ الْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ بَيَانٍ الْحَنَفِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ , أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْيَمَانِيُّ , أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْمَالِينِيُّ , أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ , أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّوَيْهِ , أنبا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الْفَرَبْرِيِّ , أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُغِيرَةِ , أنبا أَبُو عَاصِمٍ , ثنا يَزِيدُ. ح قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَثنا مَكِّيٌّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، ﵁، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلا مِنْ أَسْلَمَ أَنْ «أَذِّنْ فِي النَّاسِ، مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ , وَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ فَلْيَصُمْ، الْيَوْمُ يَوْمُ عَاشُورَاءَ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، هَكَذَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّوْمِ وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا فِي خَبَرِ الْوَاحِدِ، عَنْ مُسَدَّدٍ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، كِلاهُمَا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حَاتِمٍ كِلاهُمَا، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا الْمَشَايِخُ الْفُضَلاءُ النُّبَلاءُ، الصَّدْرُ الرَّئِيسُ نَجْمُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الصَّدْرِ فَخْرِ الدِّينِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الشِّيرَجِيِّ، وَابْنُ أَخِيهِ الأَمِيرُ عَلاءُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ سُلَيْمَانَ، وَالْعَدْلُ بَهَاءُ الدِّينِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ قَاضِي الْقُضَاةِ مُحْيِي الدِّينِ بْنِ أَبِي عَصْرُونَ، وَالْخَطِيبُ الْعَدْلُ عِمَادُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَمْسِ الدِّينِ الْمُسْلِمِ بْنِ مَكِّيِّ بْنِ عَلانَ الْقَيْسِيُّ، وَالْعَدْلُ نَجْمُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرِ الدِّينِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ شَيْبَانَ، وَشَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ تَاجِ الدِّينِ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ رِضْوَانَ الرَّقِّيُّ الْحَنَفِيُّ، وَشَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَازِمٍ الدِّمَشْقِيُّ النَّقِيب بْن الطَّحَّانِ، وَعِمَادُ الدِّينِ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحِبِّ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّضِيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عَبْدٍ الْمَقْدِسِيُّ، وَالأَخَوَانِ زَيْنُ الدِّينِ عُمَرُ، وَشَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدٌ، ابْنَا الشَّيْخِ نَصْرِ اللَّهِ بْنِ الْجَزَرِيِّ، وَالْفَقِيهُ شَرَفُ الدِّينِ عِيسَى بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَسَاكِرَ بْنِ مَكْتُومٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ، وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ الأَوَّلُ، وَالثَّانِي: أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَصْرُونَ: أنبا مُحْيِي الدِّينِ بْنُ أَبِي عَصْرُونَ، وَالْمِقْدَادُ الْقَيْسِيُّ، وَقَالَ ابْنُ عَلانَ: أنبا الْبَدْرُ بْنُ شَيْبَانَ، وَقَالَ ابْنُ شَيْبَانَ: أنبا وَالِدِي، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَرَوِيِّ ٩، سَمَاعًا، وَشَيْخُ الإِسْلامِ شَمْسُ الدِّينِ بْنُ أَبِي عُمَرَ، وَالْكَمَالُ عَبْدُ الرَّحِيمِ، حُضُورًا، وَقَالَ ابْنُ رِضْوَانَ: أنبا الْمُؤَيَّدُ بْنُ أَسْعَدَ الْقَلانِسِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ حَامِدٍ الْقَوْصِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ الطَّبِيبُ، وَقَالَ ابْنُ النَّقِيبِ: أنبا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْحَافِظُ زَيْنُ الدِّينِ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ النَّابُلُسِيُّ، وَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عُثْمَانَ الذَّهَبِيُّ، وَقَالَ الْعِمَادُ بْنُ الْمُحِبِّ: أنبا وَالِدِي، وَزَيْنُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَالْفَخْرُ عَلِيٌّ، وَجَمَالُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَقِّ، وَابْنُ جَمِيلٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الْهَرَوِيُّ، وَعَبْدُ الْمَوْلَى بْنُ جُبَارَةَ، وَقَالَ الأَخَوَانِ: أنبا الْفَخْرُ عَلِيٌّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَالْكَمَالُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَقَالَ ابْنُ مَكْتُومٍ: أنبا الْمِقْدَادُ الْقَيْسِيُّ، قَالَ الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وَابْنُ شَيْبَانَ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَالْكَمَالُ عَبْدُ الرَّحِيمِ، وَعُمَرُ بْنُ حَامِدٍ، وَيُوسُفُ الذَّهَبِيُّ، وَخَالِدٌ: أنبا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْحشَانِيُّ، وَالْعَلامَةُ تَاجُ الدِّينِ أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكنْدِيُّ، زَادَ النَّابُلُسِيُّ، وَالْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الأَخْضَرِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَعَالِي بْنِ منينا، وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَصْرُونَ، وَالْمُؤَيَّدُ أَسْعَدُ، أنبا ابْنُ طَبَرْزُدَ فَقَطْ، وَقَالَ الْمِقْدَادُ، وَإِسْرَائِيلُ: أنبا ابْنُ الأَخْضَرِ فَقَطْ، وَقَالَ الْهَرَوِيُّ، وَابْنُ الرّضي، وَابْنُ عَبْدِ الْحَقِّ، وَابْنُ جَمِيلٍ، وَابْنُ جُبَارَةَ: أنبا الْكِنْدِيُّ فَقَطْ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ: أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، وَالْمُكْرَمُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الصُّوفِيُّ، وَعَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ فَيْرُوزَ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ السَّبْعَةُ: أنبا الْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْفَرَضِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، أنبا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ، أنبا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيِّ الذَّهَبِيُّ، وَقَالَ: أنا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْحَافِظُ زَيْنُ الدِّينِ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ النَّابُلُسِيُّ، وَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عُثْمَانَ........................... أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلانِيُّ، أنبا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، أنبا شُجَاعُ بْنُ جَعْفَرٍ الصُّوفِيُّ، قَالا: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا هِجْرَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ» . أَوْ قَالَ: «ثَلاثِ لَيَالٍ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ سُلَيْمَانَ بْنِ طَرْخَانَ الْقَيْسِيِّ، مَوْلاهُمْ، وَلَمْ يَكُنْ تَيْمِيًّا، بَلْ نَزَلَ فِيهِمْ، قَالَ شُعْبَةُ: مَا رَأَيْتُ أَصْدَقَ مِنْهُ، وَقَالَ الْقَطَّانُ: مَا رَأَيْتُ أَخْوَفَ لِلَّهِ مِنْهُ، وَلَهُ مَنَاقِبُ عِدَّةٌ، مَاتَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَرِجَالُهُ مُحْتَجٌّ بِهِمْ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَمَنْ دُونَهُمْ ثِقَاتٌ أَثْبَاتٌ، وَلَيْسَتْ لَهُمْ عِلَّةٌ قَادِحَةٌ تُوجِبُ تَرْكَهُ، وَقَدْ صَحَّحَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ أَحَدٌ مِنَ الأَئِمَّةِ السِّتَّةِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا مُسْنِدُ الْعَصْرِ، رِحْلَةُ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نِعْمَةَ الصَّالِحِيُّ، سَمَاعًا عَلَيْهِ، أنا أَبُو الْمُنَجَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْقَزَّازُ، أنبا مُسْنِدُ الدُّنْيَا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّاوُدِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ أَعْيَنَ، أنبا أَبُو عِمْرَانَ بْنُ أَبِي حَفْصِ بْنِ الْعَبَّاسِ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِيُّ، أنبا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: «جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا قَامَ بَالَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَصَاحَ بِهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكَفَّهُمْ، ثُمَّ دَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ، قَاضِي الْمَدِينَةِ لِلسفَاحِ، وَرَوَى عَنْ أَنَسٍ، وَابْنِ الْمُسَيَّبِ، وَعَنْهُ الأَئِمَّةُ، كَانَ حَافِظًا فَقِيهًا حُجَّةً. مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ أَخْرَجَ حَدِيثَهُ الأَئِمَّةُ السِّتَّةُ، أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا. وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الطَّهَارَةِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، وَعَنْ عَبْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، وَعَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَقُتَيْبَةَ، كِلاهُمَا، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ. وَالنَّسَائِيُّ فِيهِ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ حُمَيْدٍ، خَمْسَتُهُمْ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ كَمَا أَخْرَجْنَاهُ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِالنِّسْبَةِ لِلْبُخَارِيِّ بِدَرَجَةٍ، وَلِمُسْلِمٍ وَالنَّسَائِيِّ بِدَرَجَتَيْنِ. وَاتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ، مُطَوَّلا وَاللَّهُ الْمُعِينُ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُبَارَكُ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ الْبَيَانِيُّ الْحَنَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَفْصٍ الْبَغْدَادِيُّ، سَمَاعًا، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَمَوِيُّ، أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، أَنْبَأَ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُوَن، أنبا أَبُو ظِلالٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالَ لِي: أُدْنُهْ مَتَى ذَهَبَ بَصَرُكَ؟ قُلْتُ: وَأَنَا ابْنُ سَنَتَيْنِ، فِيمَا زَعَمَ أَهْلِي، قَالَ: أَلا أُبَشِّرُكَ بِمَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُكَ؟ قُلْتُ: بَلَى قَالَ: مَرَّ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ مَضَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَقُولُ: مَا لِمَنْ أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْهِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِلا الْجَنَّةُ ". هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي ظِلالٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ، انْتَهَى. وَأَبُو ظِلالٍ اسْمُهُ هِلالُ بْنُ مَيْمُونٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ سُوَيْدٍ الْقَسْمَلِيُّ الْبَصْرِيُّ، وَفِيهِ لِينٌ، وَلَمْ يُنْسَبْ إِلَى الْكَذِبِ، قَالَ فِيهِ ابْنُ عَدِيٍّ: لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، عَنْ أَنَسٍ انْتَهَى. وَالْحَدِيثُ الَّذِي سُقْنَاهُ قَدْ تُوبِعَ عَلَيْهِ فَرَوَى الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الطِّبِّ مِنْ صَحِيحِهِ حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. «إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ، عَوَّضْتُهُ الْجَنَّةَ» . وَقَالَ عقِيبَهُ: تَابَعَهُ أَشْعَثُ وَأَبُو ظِلالٍ. انْتَهَى وَإِنَّمَا خَرَّجْتُ حَدِيثَهُ لأَنَّهُ مَحْفُوظُ الأَصْلِ وَلِكَوْنِهِ فِي إِحْدَى السُّنَنِ وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ آخِرُ الْجُزْءِ الثَّانِي الْجُزْءُ الثَّالِثُ مِنْ نَظْمِ اللآلِئِ ﷽ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُسْنِدُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ حَسَنٍ الدّيرمقرنِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، وَكَتَبَ لِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الزَّيْنِ أَحْمَدَ بْنِ نِعْمَةَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَطَّافٍ، الْمَقْدِسِيَّانِ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْحَنْبَلِيَّ، أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا، وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، وَمُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيَّيْنِ، أَخْبَرَاهُمْ، إِذْنًا قَالُوا: أنبا مُسْنِدُ الْعَصْرِ أَبُو الْوَقْتِ الْهَرَوِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَعْيَنَ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْمَطَرِيُّ، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، أنبا مَكِّيٌّ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَزِيدَ هُوَ ابْنُ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَلَمَةَ، قَالَ: «كَانَ جِدَارُ الْمَسْجِدِ عِنْدَ الْمِنْبَرِ مَا كَادَتِ الْمُشَاةُ تَجُوزُهُ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ هَكَذَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، كِلاهُمَا، عَنْ حَمَّادِ بْنِ مَسْعَدَةَ. وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خَالِدٍ الشَّعِيرِيِّ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، كِلاهُمَا، عَنْ يَزيِدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا الْمُسْنِدُ الرِّحْلَةُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النّعمِ، سَمَاعًا عَلَيْهِ، وَأَجَازَ لِي غَيْرُهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْعَتَّابِيَّ، أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا، أنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ الْهَرَوِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى إِمْلاءً، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَنْهَى إِذَا كَانَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي الاسْتِئْذَانِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ، وَقُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَاتَّفَقَ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ طُرُقٍ مِنْهَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِأَرْبَعِ دَرَجَاتٍ كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيِّ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ، سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ، وَأَرْبَعِ مِائَةٍ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا الْمُسْنِدُ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ الْبَيَانِيُّ الْحَنَفِيُّ، أنبا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ أَبِي حَفْصٍ الْقَزَّازُ، أنبا أَبُو الْوَقْتِ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ بْنِ أَبِي مَدْيَنَ الزَّاهِدُ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُوشَنْجِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، أنبا إِبْرَاهِيمُ، أنبا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْحَافِظُ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ هَاجَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَآخَى بَيْنَهُ، وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، إِنِّي مِنْ أَكْثَرِ الأَنْصَارِ مَالا، وَإِنِّي مُقَاسِمُكَ عَلَى مَالِي، وَلِي امْرَأَتَانِ، وَأَنَا أُطَلِّقُ إِحْدَاهُمَا فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَتَزَوَّجْهَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ وَلَكِنْ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ، فَدَلَّهُ فَلَمْ يَرْجِعْ يَوْمَئِذٍ حَتَّى أَصَابَ شَيْئًا مِنْ سَمْنٍ وَأَقِطٍ رَبِحَهُ، فَمَكَثَ أَيَّامًا، ثُمَّ مَرَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ فَرَأَى عَلَيْهِ وَخَز صُفْرَةٍ، فَقَالَ لَهُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.