المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر عن الأسود بن عامر الشامي عن حماد بن سلمة البصري عن علي بن زيد القرشي عن الحسن عن إن سراقة بن مالك المدلجي حدثهم أن قريشا جعلت في
له: أواهبه أَنْتَ لِي؟ قَالَ: نعم، فقال: ها هنا، عم عنا النَّاسِ. وَأَخَذَ السَّاحِلَ مِمَّا يَلِي الْبَحْرَ، قَالَ: فَكُنْتُ لَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ طالبا وآخر النهار ⦗٣٠٠⦘ لَهُمْ مَسْلَحَةً. وَقَالَ ﷺ: إِذَا اسْتَقْرَرْنَا بِالْمَدِينَةِ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنَا فَأْتِنَا. فَلَمَّا قَدِمَ ﷺ الْمَدِينَةَ وَظَهَرَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ وَأُحُدٍ، وَأَسْلَمَ مَنْ حَوْلَهُ، قَالَ سُرَاقَةُ: و بلغني أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ﵁ إِلَى بَنِي مُدْلِجٍ، أَتَيْتُهُ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ الْمَاضِيَ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ النِّسَاءِ ⦗٣٠٢⦘.