فَكُنْتُ كُلَّمَا نَاجَيْتُهُ قَدَّمْتُ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَايَ دِرْهَمًا، ثُمَّ نُسِخَتْ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ. فَنَزَلَتْ: ﴿ءأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ. .﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ⦗٣٢٣⦘.
فَكُنْتُ كُلَّمَا نَاجَيْتُهُ قَدَّمْتُ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَايَ دِرْهَمًا، ثُمَّ نُسِخَتْ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ. فَنَزَلَتْ: ﴿ءأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ. .﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ⦗٣٢٣⦘.
50 - سُورَةُ الْحَدِيدِ ، وَسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ . 3746 - قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ الْمُقَدَّمِيُّ ، ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
لَمَّا نَزَلَتْ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ - أَقْبَلَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ : أَيُّ شَيْءٍ أَحْدَثْنَا ؟ أَيُّ شَيْءٍ صَنَعْنَا ؟ .
كذا في طبعة دار العاصمة ، ولعل الصواب : ( محمد بن مطرف ) وينطر مسند أبي يعلى