المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أحمد بن منيع البغوي عن يوسف بن عطية الصفار عن هارون بن كثير عن زيد بن أسلم القرشي عن أبيه عن Abu Umama al-Bahili عن Ubayy ibn Ka'b
الإسناد 2:من قرأ الدخان ليلة الجمعة غفر له
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وله فِي السَّمَاءِ بَابَانِ، بَابٌ يَدْخُلُ عَمَلُهُ مِنْهُ، وَبَابٌ يَخْرُجُ مِنْهُ عَمَلُهُ وَكَلَامُهُ. فَإِذَا مَاتَ فَقَدَاهُ، وَبَكَيَا عَلَيْهِ، وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ فَذَكَرَ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَعْمَلُونَ عَلَى الْأَرْضِ عملاً صالحاً تبكي عَلَيْهِمْ. وَلَمْ يَصْعَدْ لَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ مِنْ كَلَامِهِمْ وَلَا عَمَلِهِمْ كَلَامٌ طَيِّبٌ، وَلَا عَمَلٌ صَالِحٌ فَتَفْقِدَهُمْ فَتَبْكِيَ عَلَيْهِمْ. هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ. وقد أخرج البخاري والترمذي بَعْضَهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ.