المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا مِنْ أبي بكر ﵁، وَإِنِّي لأرى عمر ﵁ كَانَ أَشَدَّ خوفاً عليهم، [أوْ لَهُمْ] ؟ ". فَأَقَرَّ بِهِ [أَبُو أُسَامَةَ] وَقَالَ: نَعَمْ.