المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر العسقلاني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن أبي عمر عن سفيان عن عطاء بن السائب

يَقُولُ: " مَنْ أَحَبَّ لقاء الله ﷿، أَحَبَّ اللَّهُ تعالى لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ تعالى كره الله ﷿ لِقَاءَهُ ". فَبَكَى الْقَوْمُ. فقالوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيُّنَا لَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ؟ قَالَ ﷺ: " لَسْتُ ذَلِكَ أَعْنِي، وَلَكِنَّ اللَّهَ ﵎ قَالَ: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) ، فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (٨٩) ﴾ . فَإِذَا كَانَ عِنْدَ ذَلِكَ / أَحَبَّ لقاء الله تعالى، والله ﷿ لِلِقَائِهِ أَحَبُّ، ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الظَّالِينَ (٩٢) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (٩٣) ﴾ . فإذا كان كذلك، كَرِهَ لقاء الله تعالى، والله ﷿ لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.