المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر العسقلاني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو يعلى عن يحيى بن عبد الحميد عن إسماعيل بن عبد الأعلى الغبري عن al-Walid bin Ala al-J'fy Akhw عن محمد بن سوقة الغنوي عن سوقة الغنوي عن أتيت عمرو بن حريث أتكارى منه بيتا في داره

٣١٩٣ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ أَتَكَارَى مِنْهُ بَيْتًا فِي داره، فقال: تكار، فَإِنَّهَا مُبَارَكَةٌ عَلَى مَنْ هِيَ لَهُ، مُبَارَكَةٌ عَلَى مَنْ سَكَنَهَا. فَقُلْتُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ذَلِكَ؟ ، قال: أتيت النبي ﷺ وقد نُحرت جزور، وَقَدْ أَمَرَ بِقِسْمَتِهَا، فَقَالَ [للذي] يقسمها: " أعطوا [عَمْرًا] مِنْهَا قَسْمًا "، فَلَمْ يُعْطِنِي وَأَغْفَلَنِي، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَبَيْنَ يَدَيْهِ دَرَاهِمَ، فَقَالَ: " أَخَذْتَ الْقَسْمَ الَّذِي أَمَرْتُ لَكَ؟ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَعْطَانِي شَيْئًا. قَالَ: فَتَنَاوَلَ ﷺ مِنَ الدَّرَاهِمِ فَأَعْطَانِي، فَجِئْتُ بِهَا إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ: خُذِي هَذِهِ الدَّرَاهِمَ الَّتِي أَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ ثُمَّ أَعْطَانِيهَا، أَمْسِكِيهَا حَتَّى نَنْظُرَ فِي أَيِّ شَيْءٍ نَضَعُهَا. ثُمَّ ضَرَبَ الدَّهْرُ [ضرباتِه] حَتَّى اشْتَرَيْتُ هَذِهِ الدَّارَ، قَالَتْ أُمِّي: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْقُدَ ثَمَنَهَا فَلَا تَنْقُدْ حَتَّى تَدْعُوَنِي، أَدْعُ لَكَ بالبركة. فدعوتها حتى هَيَّأْتُهَا، فَقَالَتْ لِي: خُذْ هذه الدراهم، فشركها فيها. فشركتها، ثُمَّ خَلَطَتْهَا. وَقَالَتِ: اذْهَبْ بِهَا.

المطالب العالية
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

27 - بَابُ التَّبَرُّكِ بِآثَارِ الصَّالِحِينَ 3193 قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

أَتَيْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ أَتَكَارَى مِنْهُ بَيْتًا فِي دَارِهِ ، فَقَالَ : تَكَارَ ، فَإِنَّهَا مُبَارَكَةٌ عَلَى مَنْ هِيَ لَهُ ، مُبَارَكَةٌ عَلَى مَنْ سَكَنَهَا ، فَقُلْتُ : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ذَلِكَ ؟ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ نُحِرَتْ جَزُورٌ ، وَقَدْ أَمَرَ بِقِسْمَتِهَا ، فَقَالَ لِلَّذِي يَقْسِمُهَا : « أَعْطُوا عَمْرًا مِنْهَا قَسْمًا » . فَلَمْ يُعْطِنِي وَأَغْفَلَنِي ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ دَرَاهِمُ فَقَالَ : « أَخَذْتَ الْقَسْمَ الَّذِي أَمَرْتُ لَكَ ؟ » قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَعْطَانِي شَيْئًا ، قَالَ : فَتَنَاوَلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الدَّرَاهِمِ ، فَأَعْطَانِي فَجِئْتُ بِهَا إِلَى أُمِّي ، فَقُلْتُ : خُذِي هَذِهِ الدَّرَاهِمَ الَّتِي أَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ثُمَّ أَعْطَانِيهَا ، أَمْسِكِيهَا حَتَّى نَنْظُرَ فِي أَيِّ شَيْءٍ نَضَعُهَا ، ثُمَّ ضَرَبَ الدَّهْرُ ضَرَبَاتِهِ حَتَّى اشْتَرَيْتُ هَذِهِ الدَّارَ قَالَتْ أُمِّي : إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْقُدَ ثَمَنَهَا فَلَا تَنْقُدْ حَتَّى تَدْعُوَنِي أَدْعُ لَكَ بِالْبَرَكَةِ ، فَدَعَوْتُهَا حَتَّى هَيَّأْتُهَا ، فَقَالَتْ لِي : خُذْ هَذِهِ الدَّرَاهِمَ ، فَشَرِّكْهَا فِيهَا فَشَرَّكْتُهَا ثُمَّ خَلَطْتُهَا ، وَقَالَتِ : اذْهَبْ بِهَا .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بمثله