المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Ahmed bin Manay' عن أبو نصر عن حماد بن سلمة كلاهما عن الليث بن أبي سليم القرشي عن عمرو بن شعيب القرشي عن شعيب بن محمد السهمي عن جده ﵄ عن لنا
أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَمَنْ أصاب هذا مِنْكُمْ فَعُجِّلَ لَهُ عُقُوبَتُهُ فَهُوَ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ سُتِرَ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ رَحِمَهُ، وَمَنْ لم يصب منه شَيْئًا ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ. لَفْظُ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَفِي رِوَايَةِ حَمَّادٍ " هل تدرون على ما بايعتموني قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أعلم، قال ﷺ: على أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، / وَالْبَاقِي نَحْوَهُ. وَقَالَ: فَهُوَ كَفَّارَةُ ذَنْبِهِ، وَقَالَ: فَحِسَابُهُ على الله ﷿.