المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَيْسَ أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوْ مِنْ أُمَّتِي عَمِلَ حَسَنَةً وَعَلِمَ أَنَّهَا حَسَنَةٌ، وأن الله ﷿ جَازِيهِ بِهَا خيراً أو عمل سَيِّئَةً وأن الله تعالى جَازِيهِ بِهَا سُوءًا أَوْ يَغْفِرُهَا إِلَّا وَهُوَ مُؤْمِنٌ.