المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَهُ: يا حارث كيف أصبحت؟ قال: أصبحت مؤمناً حقاً. . قال ﷺ: انْظُرْ مَا تَقُولُ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ فَمَا حقيقتك، قال ﵁: الست قَدْ عَزَفَتِ الدُّنْيَا عَنْ نَفْسِي، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي، وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي، كأني أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أهل النار يتضارغون فِيهَا، يَعْنِي يَصِيحُونَ، قَالَ ﷺ: يَا حَارِثُ عَرَفْتَ فَالزَمْ. ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.