المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَنَّ نَاسًا كَانُوا عِنْدَ فسطاط عائشة ﵂ أَرَى ذَلِكَ بِمَكَّةَ فَمَرَّ بهم عثمان ﵁ قَالَ أبو سعيد ﵁ فَمَا بقي أحد مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا لَعَنَهُ أَوْ سَبَّهُ غَيْرِي وَكَانَ فِيمَنْ لَعَنَهُ أَوْ سَبَّهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فكان عثمان ﵁ عَلَى الْكُوفِيِّ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى غَيْرِهِ فَقَالَ يا كوفي أتسبني كَأَنَّهُ يتهدده قَالَ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ فَقِيلَ لَهُ يَعْنِي للكوفي عَلَيْكَ بِطَلْحَةَ فَانْطَلَقَ معه طلحة ﵁ حَتَّى أتى عثمان ﵁ فقال عثمان ﵁ وَاللَّهِ لَأَجْلِدَنَّكَ مِائَةً قَالَ طَلْحَةُ وَاللَّهِ لَا تَجْلِدْهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ زانيا فقال لَأَحْرِمَنَّكَ عَطَاءَكَ فقال طلحة ﵁ يَا كُوفِيُّ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُكَ