المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ تِلْكِ الفروع على عمر فنشر كِنَانَتَهُ فَسَقَطَتْ صَحِيفَةٌ فَإِذَا فِيهَا [البحر الوافر] (أَلَا أَبْلِغْ أَبَا حفص رسولا ... فدا لَكَ مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إِزَارِي) (قَلَائِصُنَا هَدَاكَ اللَّهُ إِنَّا ... شُغِلْنَا عَنْكَ فِي زَمَنِ الْحِصَارِ) (قَلَائِصُ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ... وَأَسْلَمَ أَوْ جُهَيْنَةَ أَوْ غِفَارِ) (يعلقهن جَعْدَةُ من سليم ... معد يبتغي عشر العشار) (فَمَا قُلُصٌ وُجِدْنَ مُعَقَّلَاتٍ ... قَفَا سَلْعٍ بمجتمع النجار) فقال عُمَرُ ﵁ ادعو جعدة بن سُلَيْمٍ فدعاه فكلمه فأمر بِهِ فَضَرَبَهُ مِائَةً مَعْقُولًا وَنَهَاهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى مُغِيبَةٍ