أَنَّ ابن الزبير ﵄ أَتَى بِوَصِيفٍ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ سَرَقَ فَأَمَرَ بِهِ فَشُبِرَ فَوُجِدَ سِتَّةَ أَشْبَارٍ فَقَطَعَهُ وَحَدَّثَنَا أن عمر ﵁ كَتَبَ إِلَيْهِ فِي غُلَامٍ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ سَرَقَ فَكَتَبَ إِنْ وَجَدْتُمُوهُ سِتَّةَ أَشْبَارٍ فَاقْطَعُوهُ فجدوه سِتَّةَ أَشْبَارٍ يَنْقُصُ أُنْمُلَةً فَتُرِكَ وَسُمِّيَ نُمَيْلَةَ ١٨٧٠ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ثنا يَحْيَى عَنْ سُلَيْمَانَ بن يسار قال أن عمر رضي الله أُتِيَ بِغُلَامٍ سرق فأمر بِهِ فَشُبِرَ فوجده سِتَّة أَشْبَارٍ إِلَّا أُنْمُلَةً فَتَرَكَهُ فَسُمِّيَ نُمَيْلَةَ ١٨٧١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الحسن قال أن عليا ﵁ قَالَ لَا أَقْطَعُ أَكْثَرَ مِنْ يَدٍ وَرِجْلٍ ١٨٧٢ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ هُوَ ابْنُ خَارِجَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الله بن حبيب أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ الْجُهَنِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا يَدَهُ ثُمَّ إِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ ثُمَّ إِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا يَدَهُ ثُمَّ إِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ ١٨٧٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ هُوَ الْقَوَارِيرِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثنا أَبُو المحياة قال قَالَ أَبُو مَطَرٍ رأيت عليا ﵁ أُتِيَ بِرَجُلٍ فَقَالُوا إِنَّهُ قَدْ سَرَقَ جَمَلًا فَقَالَ مَا أَرَاكَ سَرَقْتَ قَالَ بَلَى قَالَ فَلَعَلَّهُ شِبْهٌ لَكَ قَالَ بَلَى قَدْ سَرَقْتُ قَالَ اذْهَبْ بِهِ يَا قَنْبَرُ فَشُدَّ أُصْبُعَهُ وَأَوْقِدِ النَّارَ وَادْعُ الْجَزَّارَ لِيَقْطَعَ ثُمَّ انْتَظِرْ حَتَّى أَجِيءَ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهُ أَسَرَقْتَ قَالَ لَا فَتَرَكَهُ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِمَ تَرَكْتَهُ وَقَدْ أَقَرَّ لَكَ قَالَ آخُذُهُ بِقَوْلِهِ وَأَتْرُكُهُ بِقَوْلِهِ ثُمَّ قال علي ﵁ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَجُلٍ قَدْ سرق فأمر بقطع يده ثم بكى فقلنا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ تَبْكِي فَقَالَ ﷺ وكيف لَا أَبْكِي وَأُمَّتِي تُقْطَعُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا عَفَوْتَ عَنْهُ قَالَ ﷺ ذَاكَ سُلْطَانُ سُوءٍ الَّذِي يَعْفُو عَنِ الْحُدُودِ وَلَكِنْ تَعَافَوُا الْحُدُودَ بَيْنَكُمْ