المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَرَّ رَجُلٌ بِمَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَإِذَا إِمَامُهُمْ يَقْرَأُ بِقِرَاءَةِ مُسَيْلِمَةَ وَالطَّاحِنَاتِ طَحْنًا وَالْعَاجِنَاتِ عَجَنًا وَالثَّارِدَاتِ ثَرْدًا فَاللَّاقِمَاتِ لَقْمًا فَبَعَثَ عَبْدُ اللَّهِ فَأَتَى بِهِمْ فَإِذَا هُمْ سَبْعُونَ يقرأون عَلَى قراءة مسيلمة فقال عبد الله ﵁ مَا نَحْنُ بُمَحْرِزِي الشَّيْطَانِ هَؤُلَاءِ رَحِّلُوهُمْ إِلَى الشَّامِ لعل الله تعالى أن يُفْنِيهِمْ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ قُلْتُ قِصَّةُ هؤلاء رواها أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ مِنْ رِوَايَةِ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ عَنِ ابن مسعود ﵁ وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِمَّا هُنَا