المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر العسقلاني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسحاق عن أبو داود الحفري عمر بن سعد عن سفيان عن موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن كعب القرظي عن رجلا من أهل البادية تزوج ابنة عم له فولدت له جارية فمات عنها فخلف عليها رجل من الأنصار عن أولياؤها لا ندع ابنتنا تكون عندهم فاختصموا إلى

أن عمر ﵁ طَلَّقَ أُمَّ عَاصِمٍ فَمَاتَتْ وَبَقِيَ عَاصِمٌ فِي حِجْرِ جَدَّتِهِ فَخَاصَمَتْهُ إِلَى أبي بكر ﵁ فَقَضَى بِأَنَّ الْوَلَدَ يَكُونُ مَعَ جَدَّتِهِ وَالنَّفَقَةُ على عمر ﵁ قَالَ هي أحق به ١٦٨٥ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعِ بْنِ عُجَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبي طالب ﵁ قَالَ خَرَجَ زَيْدُ بن حارثة ﵁ إلى مكة فقدمت ابنة حَمْزَةَ بْنِ عبد المطلب ﵄ فَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أبي طالب ﵁ أَنَا آخُذُهَا وَأَنَا أحق بها ابنة عَمِّي وَعِنْدِي خَالَتُهَا وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ وَهِيَ أَحَقُّ وقال علي ﵁ بَلْ أَنَا أَحَقُّ بِهَا هِيَ ابْنَةُ عمي وعندي ابنة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهِيَ أَحَقُّ بِهَا وَإِنِّي لَأَرْفَعُ صَوْتِي لَيَسْمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حُجَّتِي قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ وقال زيد ﵁ بَلْ أَنَا أَحَقُّ بها خرجت إليها وَسَافَرْتُ وَجِئْتُ بِهَا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مَا شَأْنُكُمْ فقال علي ﵁ ابنة عَمِّي وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا وَعِنْدِي ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَكُونُ مَعَهَا أَحَقَّ بِهَا مِنْ غَيْرِهَا وقال جعفر ﵁ أَنَا أَحَقُّ بِهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنَةُ عَمِّي وَعِنْدِي خَالَتُهَا وَالْخَالَةُ أُمٌّ وَهِيَ أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِهَا وقال زيد ﵁ بَلْ أَنَا أَحَقُّ بها خرجت إليها وَتَجَشَّمْتُ السَّفَرَ أنفقت فَأَنَا أَحَقُّ بِهَا فَقَالَ رسول الله ﷺ سأقضي بينكما فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ قال علي ﵁ فَلَمَّا قَالَ رسول الله ﷺ وفي غَيْرِهِ قُلْتُ نَزَلَ الْقُرْآنُ رَفْعِنَا أَصْوَاتَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلَايَ ومولاهما قال ﵁ قَدْ رَضِيتُ يَا رسول الله قال ﷺ وَأَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَتِي الَّتِي خُلِقْتُ منها قال ﵁ رَضِيتُ يَا رَسُولَ الله قال ﷺ وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيٌّ فَصَفِيِّي وَأَمِينِي قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ فَقَالَ إِنَّهُ ﷺ ⦗٣٨٥⦘ قَالَ أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا منك قال ﵁ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ﷺ وَأَمَّا الْجَارِيَةُ فَقَدْ قَضَيْتُ بِهَا لِجَعْفَرٍ تَكُونُ مَعَ خَالَتِهَا وَالْخَالَةُ أُمٌّ قَالُوا سَلَّمْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ

المطالب العالية
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

11 - بَابُ الْحَضَانَةِ 1683 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ : أَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ :

إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ تَزَوَّجَ ابْنَةَ عَمٍّ لَهُ ، فَوَلَدَتْ لَهُ جَارِيَةً ، فَمَاتَ عَنْهَا ، فَخَلَفَ عَلَيْهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ . فَقَالَ أَوْلِيَاؤُهَا : لَا نَدَعُ ابْنَتَنَا تَكُونُ عِنْدَهُمْ . فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتِ الْأُمُّ : أَنَا الْحَامِلُ الْحَاضِنُ وَالْمُرْضِعُ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ تَخْتَارِينَ ؟ » فَقَالَتْ : أَخْتَارُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَدَارَ الْإِيمَانِ ، وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا تَذْهَبُوا بِهَا مَا دَامَتْ عَيْنِي تَكْلَؤُهَا ، وَلَأَنْ بَقِيتُ لَأَضَعَنَّهَا مَوْضِعًا يُقِرُّ عَيْنَهَا » . قَالَ : فَاخْتَصَمُوا إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لَهَا : مَنْ تَخْتَارِينَ ؟ فَقَالَتْ مِثْلَ الْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَقَضَى بِهَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِلْأَوْلِيَاءِ ، فَقَامَ بِلَالٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ ... فَقَضَى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِمَا قَضَى بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ ، وَمُنْقَطِعٌ أَيْضًا .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بنحوه