لَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُهَا ويلعنها الله تعالى وَخُزَّانُ دَارِ الرَّحْمَةِ ودار الْعَذَابِ مما انْتَهَكَتْ مِنْ معصية الله ﷿ هذا الحديث رِجَالُهُ ثِقَاتٌ أَثْبَاتٌ إِلَّا شَيْخَ أبي يعلى فهو مِنْ مُنْكَرَاتِهِ وَكَانَ صَدُوقًا فِي نَفْسِهِ إِلَّا أَنَّ وَرَّاقَهُ أَدْخَلَ عَلَيْهِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ وَكَانُوا يُحَذِّرُونَهُ مِنْ ذَلِكَ فَ لَا يَرْضَى ⦗٣٥٣⦘ وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ السَّكْسَكِيِّ فَيُنْظَرُ فِي تَفَاوَتِ مَا بَيْنَ السِّيَاقَيْنِ ١٦٧٣ - وَقَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنْ أُمِّ سَلْمَى بِنْتِ قَيْسٍ قَالَتْ بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجَكُنَّ قَالَتْ فَلَمَّا انصرفنا قلنا أو سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا غِشُّ أَزْوَاجِنَا فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فسألته فقال أن تخانين وَتُهَادِينَ مَالَهُ إِلَى غَيْرِهِ