المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر العسقلاني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إِنَّ الغيرى لا تنظر أَسْفَلَ الْوَادِي مِنْ أَعْلَاهُ حديث رزينة ﵁ يأتي إن شاء الله تعالى فِي بَابِ الْمِزَاحِ مِنْ كِتَابِ الْأَدَبِ ١٦٠٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا المسجع بْنُ مُصْعَبٍ الْبَصْرِيُّ حدثني رَبِيعَةُ حدثني أُمَيَّةُ عَنْ مَيْمُونَةَ بنت أبي عسيب ﵂ قالت أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُرَشَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى بَعِيرٍ فَنَادَتْ يَا عَائِشَةُ أَعِينِينِي بِدَعْوَةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تسكنني أَوْ تطيبني بِهَا وَأَنَّهُ قَالَ لَهَا ضَعِي يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَى فُؤَادِكِ فامسحيه وقولي باسم اللَّهِ اللَّهُمَّ دَاوِنِي بِدَوَائِكَ اشفني بِشِفَائِكَ أغنني بِغِنَاكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سواك واحدر عني أذَاكَ قَالَتْ ربيعة فدعوت يه فَوَجَدْتُهُ جَيِّدًا قَالَ أظن رَبِيعَةَ قَالَتْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِنَّ الْمَرْأَةَ كَانَتْ غَيْرَى

المطالب العالية
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

19 - بَابُ كَيْدِ النِّسَاءِ ، وَالْعَفْوِ عَمَّا يَصْدُرُ مِنَ الْغَيْرَى فِي حَالِ غَيْرَتِهَا 1599 - قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، قَالَتْ :

خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَأَخْرَجَ مَعَهُ نِسَاءَهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ . قَالَتْ : وَكَانَ مَتَاعِي فِيهِ خِفَّةٌ ، فَكَانَ عَلَى جَمَلٍ نَاجٍ . وَكَانَ مَتَاعُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِيهِ ثِقَلٌ ، وَكَانَ عَلَى جَمَلٍ ثَقَالٍ بَطِيءٍ يَنْتَظِرُ بِالرَّكْبِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « حَوِّلُوا مَتَاعَ عَائِشَةَ عَلَى جَمَلِ صَفِيَّةَ ، وَحَوِّلُوا مَتَاعَ صَفِيَّةَ عَلَى جَمَلِ عَائِشَةَ ، حَتَّى يَمْضِيَ الرَّكْبُ » . فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : قُلْتُ : يَا لَمَعَاذَ اللهِ ! غَلَبَتْ هَذِهِ الْيَهُودِيَّةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا أُمَّ عَبْدِ اللهِ ، إِنَّ مَتَاعَكِ كَانَ فِيهِ خَفٌّ ، وَكَانَ مَتَاعُ صَفِيَّةَ فِيهِ ثِقَلٌ ، فَأَبْطَأَ الرَّكْبُ ، فَحَوَّلْنَا مَتَاعَهَا عَلَى بَعِيرِكِ ، وَحَوَّلْنَا مَتَاعَكِ عَلَى بَعِيرِهَا » ! قَالَتْ : فَقُلْتُ : أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَتْ : فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : « أَفِيَّ شَكٌّ أَنْتِ يَا أُمَّ عَبْدِ اللهِ ؟ » قَالَتْ : قُلْتُ : أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ؟ فَهَلَّا عَدَلْتَ ؟ وَسَمِعَنِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَكَانَ فِيهِ غَرْبٌ ، أَيْ حِدَّةٌ ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَلَطَمَ وَجْهِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَهْلًا يَا أَبَا بَكْرٍ » ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا سَمِعْتَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ الْغَيْرَى لَا تَنْظُرُ أَسْفَلَ الْوَادِي مِنْ أَعْلَاهُ » . ( 63 ) حَدِيثُ رَزِينَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي بَابِ الْمِزَاحِ مِنْ كِتَابِ الْأَدَبِ.

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بمثله