المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ فَمَنْ تَوَقَّاهُنَّ كَانَ أَتْقَى لِدِينِهِ وَمَنْ وَاقَعَهُنَّ أَوْشَكَ أَنْ يُوَاقِعَ الْكَبَائِرَ كالمرتعي إِلَى جَانِبِ الْحِمَى أَوْشَكَ أَنْ يُوَاقِعَهُ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى وحمى الله تعالى حُدُودُهُ هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ له شَاهِدٌ فِي الصحيح مِنْ حَدِيثِ النعمان بشير ﵁