المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسحاق عن عبد الملك بن عمرو القيسي عن أيوب بن سيار الزهري عن يعقوب بن زيد عن Yazid bin Qtyb عن دخلت مسجد حمص فإذا
(مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَأْتِيَ اللَّهَ تَعَالَى آمِنًا فَلْيَأْتِ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ حَيْثُ يُؤَذَّنُ لَهَا فَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى وَمِمَّا سَنَّهُ لَكُمْ نَبِيُّكُمْ ﷺ وَلَا يَقُلْ إِنَّ لِي مُصَلًّى فِي بَيْتِي فَأُصَلِّي فِيهِ فَإِنَّكُمْ إِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ ﷺ ولو تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُنَا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ بَيِّنُ النِّفَاقِ حَتَّى كَانَ الرَّجُلُ الْمَرِيضُ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ)