السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٨٣٨- أَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدٍ البِرْتِيُّ، حَدَّثنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا يَعْلَى بن الحَارِثِ، عَن جَامِعِ بن شَدَّادٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن قَتَادَةَ، رَجُلٌ مِنَ الحَيِّ، قَالَ: كُنْتُ فِي الخَيْلِ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ مَعَ عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه، فَلَمَّا أَنْ فَرَغَ مِنْهُمْ وَقَتَلَهُمْ، لَمْ يَقْطَعْ رَأْسًا، وَلَمْ يَكْشِفْ عَوْرَةً.
باب الرَّجُلِ يَقْتُلُ وَاحِدًا مِنَ المُسْلِمِينَ عَلَى التَّأْوِيلِ، أَوْ جَمَاعَةٍ غَيْرِ مُمْتَنِعِينَ يَقْتُلُونَ وَاحِدًا كَانَ عَلَيْهِمُ القِصَاصُ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: قَالَ اللهُ تَعَالَى {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا} ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: فِيمَا يَحِلُّ دَمُ المُسْلِمِ، وَقَتْلُ نَفْسٍ بِغَيْرِ نَفْسٍ. وَرُوِي عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنِ اعْتَبَطَ مُسْلِمًا بقَتْلٍ فَهُوَ قَوَدُ يَدِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٨٣٨- أَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدٍ البِرْتِيُّ، حَدَّثنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا يَعْلَى بن الحَارِثِ، عَن جَامِعِ بن شَدَّادٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن قَتَادَةَ، رَجُلٌ مِنَ الحَيِّ، قَالَ: كُنْتُ فِي الخَيْلِ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ مَعَ عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه، فَلَمَّا أَنْ فَرَغَ مِنْهُمْ وَقَتَلَهُمْ، لَمْ يَقْطَعْ رَأْسًا، وَلَمْ يَكْشِفْ عَوْرَةً.٨/١٨٣
- بَاب الرَّجُلِ يَقْتُلُ وَاحِدًا مِنَ المُسْلِمِينَ عَلَى التَّأْوِيلِ، أَوْ جَمَاعَةٍ غَيْرِ مُمْتَنِعِينَ يَقْتُلُونَ وَاحِدًا كَانَ عَلَيْهِمُ القِصَاصُ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: قَالَ اللهُ تَعَالَى {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا} ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: فِيمَا يَحِلُّ دَمُ المُسْلِمِ، وَقَتْلُ نَفْسٍ بِغَيْرِ نَفْسٍ. وَرُوِي عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنِ اعْتَبَطَ مُسْلِمًا بقَتْلٍ فَهُوَ قَوَدُ يَدِهِ.