المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
من أحد يموت سقطًا ولا هرمًا، وإنما الناس فيما بين ذلك إلَّا بعث ابن ثلاثين سنة، فإن كان من أهل الجنة كان مسحة آدم، وصورة يوسف، وقلب أيوب، ومن كان من أهل الناس عظموا وفخموا كالجبال". هذا لفظ البيهقي، ولفظ الطبراني بنحوه، إلَّا أنه قال في الإِسناد (عن الزبيدي، ثنا سليم بن عامر). قلت: إسناده ضعيف، فيه إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق، قال عنه الحافظ في التقريب (ص ٣٣٠): "صدوق يهم". = = وحَسَّنَ الهيثمي هذه الرواية في المجمع (١٠/ ٣٣٤) حيث قال: "رواه الطبراني بإسنادين وأحدهما حسن". وجملة القول أن حديث الباب بالمتابعة المذكورة وبهذا الطريق يرتقى إلى الحسن لغيره. وله شواهد من حديث أبي هريرة وأنس بن مالك، ومعاذ بن جبل، وابن عباس وغيرهم ﵃.