النَّبِيُّ ﷺ: "عُرِضَتْ علي الأمم، فأخذ النبي يمر معه الأمة، والنبي يمر معه النفر، والنبي يمر معه العشرة، والنبي يمر معه الخمسة والنبي يمر وحده، فنظرتُ فإذا سواد كثير، قلت: يا جبريل، هؤلاء أمتي؟ قال: لا, ولكن انظر إلى الأفق، فنظرتُ فإذا سواد كثير، قال: هؤلاء أمتك، وهؤلاء سبعون ألفا قدامهم لا حساب عليهم ولا عذاب، قلت: ولم؟ قال: كانوا لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون، فقام إليه عكاشة بن محصن فقال: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ" قَالَ: اللَّهُمَّ اجعله منهم، ثم قام إليه رجل آخر، فقال: أدع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة". أخرجه البخاري كما في الفتح (١١/ ٤١٣: ٦٥٤١)، وانظر أيضًا (ص ٣٤١٠: ٥٧٠٥)؛ و (ص ٥٧٥٢: ٦٤٧٢)، ومسلم في صحيحه (١/ ١٩٩: ٢٢٠)، وابن مندة في الإيمان (٨٧٧، ٨٧٨). ٣ - حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵁، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: "يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب"، قالوا: ومن هم يا رسول الله ﷺ؟ قال: هم الذين لا يكتوون، ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون، فقام عكاشة فقال: ادع الله أن يجعلني منهم قال: "أنت منهم"، قال: فقام رجل فقال: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي منهم، قال: "سبقك بها عكاشة". أخرجه البخاري كما في الفتح (١٠/ ١٦٣) في الطب، باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل من لم يكتو، ومسلم في صحيحه (١/ ١٩٨: ٢١٨) في الإيمان، والإِمام أحمد في المسند (١/ ٤٠١ و ٤/ ٤٣٦)، والطبراني في الكبير (ص ٤٢٤، ٤٢٥، ٤٢٦، ٤٢٧). قلت: وفي الباب عن سهل بن سعد، وأبي أمامة وأبي بكر الصديق وابن =