حاجة أحدهم عرق، يفيض من جلودهم مثل ريح المسك، فإذا البطن قد ضمر". أخرجه الإِمام أحمد (٤/ ٣٦٧ و ٣٧١)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٣/ ١٥٨ - ١٠٩)، والبزار (٣٥٢٢)، والبيهقي في البعث (٣١٧)، وأبو نعيم في صفة الجنة (٣٢٩) كلهم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن ثمامة بن عقبة، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ﵁ به. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٣/ ١٠٨)، وأحمد (٤/ ٣٨١)، والدارمي (٢/ ٣٣٤)، وهناد في الزهد (٩٠)، والحسين المروزي في زياداته على الزهد (١٤٥٩)، وابن حبّان كما في الإِحسان (١٦/ ٤٤٣: ٧٤٢٤)، والبزار (٣٥٢٣)، والطبراني (٥٠٠٤، ٥٠٠٥)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ١١٦)، وأبو نعيم في صفة الجنة (٣٢٩) من طرق عن الأعمش به. قلت: هذا إسناد صحيح رواته ثقات، ولا يضر تدليس الأعمش، لأنه من المرتبة الثانية من المدلسين. وذكره الهيثمي في "المجمع (١٠/ ٢١٦) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير ثمامة بن عقبة وهو ثقة.