المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= أما تدليسه فإنه صرح بالتحديث كما جاء عند الطيالسي. وأما اختلاطه فشعبة عن عنه قبل اختلاطه
رواه البزّار موقوفًا، ورجاله رجال الصحيح. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ل ١٦١)، وعزاه لابن أبي عمر والمصادر المذكورة وقال: "رواته ثقات". قلت: هو موقوف على حذيفة ﵁، ولكنه في حكم المرفوع، لأن مثله لا يقال بالرأي.