المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لكل نبي دعوة دعا بها في أمته فأستجيب له، وإني أريد إن شاء الله أن أؤخّر دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة. = = أخرجه البخاري كما في الفتح (١١/ ٩٩: ٦٣٠٤)، كتاب الدعوات، باب: لكل نبي دعوة مستجابة، ومسلم في صحيحه (١/ ١٩٠: ٣٤٥)، كتاب الإيمان (واللفظ له) ويشهد لعموم الحديث ما يأتي: ٣ - حديث أم حبيبة ﵂، مرفوعًا "رأيت ما تلقى أمتي بعدي، وسفك بعضهم دماء بعض، وسبق ذلك من الله تعالى كما سبق في الأمم قبلهم، فسألته أو يوليني شفاعته يوم القيامة فيهم، ففعل". أخرجه ابن أبي عاصم في السنَّة (٢/ ٣٧٢: ٨٠٠)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٢٢١: ٤٠٩)، والحاكم في المستدرك (١/ ٦٨)، من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، ثنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري، عن أنس، عن أم حبيبة ﵂ مرفوعًا، (هذا لفظ أحمد ولفظ غيره بنحوه). قلت: إسناده صحيح رواته ثقات، وذكره الشيخ الألباني في الصحيحة (٣/ ٤٣٤ - ٤٢٧: ١٤٤٠)، وهو يشهد لحديث الباب بجميع ما تضمنه. وعليه فإن حديث الباب بهذه الشواهد يرتقي إلى الحسن لغيره، وانظر: أيضًا الحديث القادم برقم (٤٥٧٤). ٤٥٦٧ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عبد الله بن عُمَرَ ﵃ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وعمر ﵄، ثم أذهب إلى أهل بقيع الغرقد، فيبشون مَعِي ثُمَّ أَنْتَظِرُ أَهْلَ مَكَّةَ حَتَّى يَأْتُونِي فأبعث بين أهل الحرمين". ٤٥٦٧ - درجته: الحديث بهذا الإِسناد موضوع، مرسل، فيه إسحاق بن بشر أبو يعقوب الكاهلي وهو وضاع، وفيه الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حفص العمري، وهو متروك، وسالم بن عبد الله بن عمر تابعي، وروايته عن النبي ﷺ مرسلة. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٤٤)، وقال: "رواه الحارث بسند فيه القاسم بن عبد الله العمري وهو ضعيف". قلت: بل إنه متروك، وفيه إسحاق بن بشر وهو كذّاب وضّاع. تخريجه: أخرجه الحارث كما في بغية الباحث (٤/ ١٣٣٣: ١٠٩٥)، كتاب البعث، باب: كيف البعث، ولم أجد من أخرجه غيره بهذا الإِسناد واللفظ. والحديث روى موصولًا من حديث عبد الله بن عمر ﵄ بإسناد ضعيف، مداره على عاصم بن عمر العمري، واختلف فيه على ثلاثة أوجه: الوجه الأول: رواه عاصم بن عمر العمري، عن عبد اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر ﵄، أخرجه الترمذي كما في تحفة الأحوذي (١٠/ ١٢٤: ٣٩٣٩)، كتاب المناقب، باب: مناقب عمر ﵁، حدَّثنا سلمة بن شبيب، حدَّثنا عبد الله بن نافع الصائغ، أخبرنا عاصم بن عمر العمري، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَنَا أَوَّلُ من تنشق عنه الأرض = = ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي، ثم أنتظر أهل مكة حتى أحشر بين الحرمين" وقال: "هذا حديث حسن غريب، وعاصم بن عمر العمري، ليس عندي بالحافظ عند أهل الحديث". ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٤٣٢)، وضعفه بعبد الله بن نافع وعاصم بن عمر العمري. الوجه الثاني: رواه عاصم، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرحمن، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄. أخرجه ابن أبي الدنيا كما في النهاية لابن كثير (ص ١٥٩)، والطبراني في الكبير (١٢/ ٣٠٥: ١٣١٩٠)، وأبو نعيم في الدلائل (١/ ٧٤)، من طريق عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عمر العمري، به، (بنحو لفظ الترمذي المتقدم). الوجه الثالث: رواه عاصم، عن أبي بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄. أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٦٥)، من طريق عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عمر العمري، به، بنحوه، وزاد في آخره: وتلا عبد الله بن عمر ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (٤٤)﴾. وقال الحاكم عقبه: "صحيح الإِسناد ولم يخرجاه" وتعقبه الذهبي بقوله: "عبد الله ضعيف". فالخلاصة أن مدار هذه الطرق جميعها هو عبد الله بن عمر العمري، وهو ضعيف كما في التقريب (ص ٢٨٦: ٣٠٦٨)، وقال الذهبي في الميزان (٢/ ٤٦٦): "وهو حديث منكر جدًا". ٤٥٦٨ - حدَّثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَسْمَعُ الصَّيْحَةَ فَأَخْرُجُ إلى البقيع، فأحشر معهم". ٤٥٦٨ - درجته: إسناده ضعيف جدًا، فيه عبد العزيز بن أبان الأموي، وهو متروك. وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف، والحديث مرسل، لأن محمَّد بن المنكدر تابعي، وقد رواه عن الرسول ﷺ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٤٤)، وقال: "رواه الحارث بسند ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان". قلت: بل إنه ضعيف جدًا، فيه عبد العزيز بن أبان وهو متروك.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.