المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ل ١٣٤

منه يقول: "الدجال لا يخرجه إلَّا غضبة يغضبها". قلت: فيه سليمان بن أبي كريمة وهو ضعيف، ولكنه توبع، كما تقدم في إسناد عبد الرزاق وبما سيأتي، وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٢١٠: ٣٧٠) من طريق صالح بن كيسان عن الزهري، به (ولم يذكر القصة)، ولفظه: قالت (حفصة): اجتنب هذا الرجل فإنا كنا نتحدَّث أن الدجال يخرج من غضبة يغضبها. وللحديث طريق آخر: فقد رواه نافع عن ابن عمر ﵁ عن حفصة ﵂، بنحوه. أخرجه الإِمام مسلم في صحيحه (٤/ ٢٢٤٦: ٩٨)، كتاب الفتن، باب ذكر ابن صياد، مرتين. أولاهما: قال: أخبرنا عبد بن حميد، عن روح بن عبادة، حدَّثنا هشام، عن أيوب، عن نافع قال: لقي ابن عمر ابن صائد في بعض طرق المدينة، فقال له قولًا أغضبه، فانتفخ حتى ملأ السكة، فدخل ابن عمر على حفصة وقد بلغها فقالت له: رحمك الله! ما أردت من ابن صائد؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "إنما يخرج من غضبة يغضبها". = = ومن طريق مسلم أخرجه أبو عمرو الداني في السنن الواردة (٢/ ١١٣٣: ٦٦٠). ثانيتها: قال: حدَّثنا محمَّد بن المثنى، حدَّثنا حسين (يعني ابن حسن بن يسار) حدَّثنا ابن عون، عن نافع، قال: قال ابن عمر: لقيته مرتين، قال: فلقيته فقلت لبعضهم: هل تحدَّثون أنه هو؟ قال: لا، والله! قال: قلت: كذبتني، والله لقد أخبرني بعضكم أنه لن يموت حتى يكون أكثركم مالًا وولدًا، فكذلك هو زعموا اليوم، قال: فحدَّثنا، ثم فارقته، قال: فلقيته لقية أخرى، وقد نفرت عينه، قال: فقلت: متى فعلت عينك ما أرى! قال لا أدري قال: قلت: لا تدري وهي في رأسك؟ قال: إن شاء الله خلقها في عصاك هذه، قال: فنحر كأشد نخير حمار سمعت، قال: فزعم بعض أصحابي أني ضربته بعصا كانت معي حتى تكسرت، وأما أنا فوالله ما شعرت، قال: وجاء حتى دخل على أم المؤمنين، فحدثتها فقالت: ما تريد إليه؟ ألم تعلم أنه قد قال: "إن أول ما يبعثه على الناس غضب يغضبه". وأخرجه أحمد في المسند (٦/ ٢٨٣)، وأبو يعلى في مسنده (١٢/ ٤٨٤) من طريق حماد بن سلمة عن أيوب وعد الله، عن نافع، به، مرفوعًا بنحو القصة المذكورة، مختصرًا. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ ١٩٥: ٣٣٦) و (٢٣/ ٢١١: ٣٧٣) من طريق حفص بن غياث عن عبيد الله عن عمر بن نافع، به، مرفوعًا ولفظه: "إنما خروج ابن صياد لغضبة يغضبها"، ولم يذكر القصة في أوله. ٤٥١٤ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: "ابْنُ صَيَّادٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مَسْرُورًا أَعْوَرَ، مختونًا". ٤٥١٤ - درجته: الأثر بهذا الإِسناد ضعيف، فيه عنعنة عبد الملك بن عمير اللخمي، وهو مدلس من أصحاب المرتبة الثالثة، وهو مختلط أيضًا، وسماع سفيان الثوري عنه، لا يعرف هل كان قبل اختلاطه أو بعده؟ وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٣٣)، وقال: "رواه أحمد بن منيع موقوفًا ورواته ثقات". تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٥/ ١٥٩: ١٩٣٧٣) عن الفضل بن دكين، به، ولفظه: "قالت: ولدته أمه مسرورًا، مختونًا، تعني ابن صياد". ولقوله: "أعور، مختونًا"، شاهد من كلام عروة بن الزبير ﵁. أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١/ ٣٩٦: ٢٠٨٣) عن معمر عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "ولد ابن صياد أعور مختتن". ورواه الحارث كما في "بغية الباحث" (٣/ ٩٨١: ٧٦٩) من طريق هشام بن عروة عن أبيه مرسلًا، وفيه: قالت (أمه) ولدته أعور مختونًا، وسيأتي هذا الحديث بطوله برقم (٤٥١٨). قلت: هذا الإِسناد رواته ثقات، وعليه فإن الأثر صحيح، وهو موقوف على عروة بن الزبير. وجملة القول أن أثر الباب ضعيف بإسناد أحمد بن منيع، ولكنه بهذا الشاهد يرتقي إلى الحسن لغيره، إلَّا قوله: (مسرورًا) لم أجد ما يشهد له فيبقى ضعيفًا. ٤٥١٥ - قال الحارث: حدَّثنا الحكم بن موسى، ثنا عَبَّادٍ (١)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: لَمَّا سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِابْنِ صَيَّادٍ، قَامَ إِلَيْهِ فِي بعض أصحابه، فَقَالَتْ أُمُّهُ: هُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ، قَالَتْ (٢): ولدته أعور، مختونًا، فَدَعَا بِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ فقال: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولَ اللَّهِ؟ فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: آمَنْتُ باللهِ وَرُسُلِهِ، [قال: قد خبأت (٣)، لك شيئًا (٤) فما هو؟ قال: دخ، قال: "أخسأ" فقال: انْظُرْ مَا تَرَى قَالَ: أَرَى إِعْصَارًا وِعَرْشًا عَلَى الْمَاءِ، فَقَالَ: لُبِسَ عَلَيْهِ، قَالَ عُمَرُ ﵁: ألا أَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ ﷺ: "إن يكن هو الدجال لاتسلط على قتله، وإن لا يكن الدجال فلا يحل قتله". ٤٥١٥ - درجته: الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، رواته ثقات لكنه مرسل، لأن عروة بن الزبير بن العوام لم يدرك النبي ﷺ وللحديث شواهد سيأتي في التخريج يرتقي بها إلى الصحة. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٣٤)، وقال: "رواه الحارث مرسلًا ورواته ثقات".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.