المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث النعمان بن بشير

يقول: "الحلال بين والحرام بين، وبينهما مشتبهات، لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى المشتبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع الشبهات كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه، ألَاّ وإن لكل ملك حمى ألَا إن حمى أرضه محارمه ألَا وإن في الجسد مضغة صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، إلَا وهي القلب". أخرجه البخاري كما في الفتح في الإيمان، باب فضل من استبرأ لدينه وعرضه (١/ ١٥٣: ٥٢)، والإِمام مسلم في صحيحه (٣/ ١٢١٩: ١٥٩٩)، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، به، بنحوه. ولقوله ﷺ: "تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ إِلَى الْحَلَالِ وَلَا يسكن للحرام" شواهد من حديث وابصة بن معبد، والنواس بن سمعان: ١ - حديث وابصة بن معبد الأسدي، قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وأنا أريد أن لا أدع شيئًا من البر والإِثم إلَّا سألته عنه، وحوله عصابة من المسلمين يستفتونه ... وذكر قصة سؤاله الرسول ﷺ، بنحو قصة واثلة بن الأسقع. وفيه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يا وابصة: استفت قلبك واستفت نفسك ثلاث مرات، البر ما أطمأنت إليه النفس، والإِثم، ما حال في النفس، وتردّد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك". أخرجه أحمد في المسند (٤/ ٢٢٨) عن يزيد بن هارون وعفان فرّقها كلاهما عن حماد بن سلمة أنا الزبير أبو عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز، عن وابصة بن معبد ﵁، به. وأخرجه الدارمي في البيوع، باب دع ما يريبك (٢/ ٣٢٥) عن سليمان بن حرب، وأبو يعلى في مسنده (٣/ ١٦٠: ١٥٨٦) عن إبراهيم بن الحجاج السامي، = = وأبو يعلى أيضًا (٣/ ١٦٢: ١٥٨٧) عن علي بن حمزة المعولي، والطبراني في الكبير (٢٢/ ١٤٨) من طريق إبراهيم بن حيان السامي. أربعتهم عن حماد بن سلمة، به، بنحوه. وهذا الإِسناد ضعيف، فيه أيوب بن عبد الله بن مكرز وهو مستور، كما قال الحافظ في التقريب (ص ١١٨). وذكره الهيثمي في المجمع (١/ ١٧٥)، وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى وفيه أيوب بن عبد الله بن مكرز وقال ابن عدي: لا يتابع على حديثه، ووثقه ابن حبّان". وله طريق آخر عند أحمد (٤/ ٢٢٧) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: سمعت وابصة بن معبد صاحب النبي ﷺ قال: جئت إلى رسول الله ﷺ-أسأله, عن البر والإِثم، فقال: جئت تسأل، عن البر والإِثم، فقلت: والذي بعثك بالحق ما جئتك أسألك عن غيره فقال: "البر ما انشرح له صدرك، والإِثم ما حاك في صدرك وإن أفتاك عنه الناس". وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ ١٤٧) من طريق معاوية بن صالح، به. إلَّا أنه قال: أبو عبد الله السلمي بدل أبو عبد الرحمن السلمي". وهذا الطريق رواته ثقات ما عدا معاوية بن صالح بن حدير فهو "صدوق له أوهام" كما في التقريب (ص ٥٣٨)، وعليه فإن الحديث بهذين الطريقين حسن لغيره، والله أعلم. ٢ - حديث النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ﵁، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عن البر والإِثم؟ فقال: "البر حسن الخلق، والإِثم ما حال في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس". أخرجه مسلم (٤/ ١٩٨٠: ٢٥٥٣)، وأحمد في المسند (٤/ ١٨٢)، والترمذي: (ح ٢٣٨٩)، والدارمي (٢/ ٣٢٢) من طرق عن النواس بن سمعان، به. وقوله ﷺ: "المؤمن من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم، والمسلم من سلم = = المسلمون من لسانه ويده". له شواهد من حديث أبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وجابر، وأنس بن مالك ﵃. ١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم". أخرجه الترمذي كما في تحفة الأحوذي (٧/ ٣١٧: ٢٧٦٢) في الإيمان، باب ما جاء في أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والنسائي (٨/ ١٠٤، ١٠٥) في الإيمان، باب صفة المؤمن، عن قتيبة بن سعيد، وأخرجه ابن حبّان كما في الإحسان (١/ ٤٠٦: ١٨٠) من طريق عيسى بن حماد، والحاكم في المستدرك (١/ ١٠) من طريق يحيى بن بكير. ثلاثتهم عن الليث، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، به. وقال الحاكم: قد اتفقا على إخراج طرف حديث (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) ولم يخرجا هذه الزيادة وهي صحيحة على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وهذا إسناد حسن، رواته ثقات، ما عدا محمَّد بن عجلان المدني، وهو صدوق. انظر: (التقريب ص ٤٩٦: ٦١٣٦). ٢ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه". أخرجه البخاري مع الفتح (١/ ٦٩: ١٠)، كتاب الإيمان: باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، وأبو داود في السنن (ح ٢٤٨١)، كتاب الجهاد، باب في الهجرة هل انقطعت، والنسائي (٨/ ١٠٥) في الإيمان، والدارمي (٢/ ٣٠٠) في الرقاق، باب في حفظ اليد، والبيهقي في السنن (١٠/ ١٨٧)، والبغوي في شرح السنَّة (١/ ٢٦: ١٢). كلهم من طرق عن عامر الشعبي، قال: سيعت عبد الله بن عمرو بن العاص، به. =

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.