... فذكره بلفظه. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣/ ١١٧: ٤٩٨٤) عن الحسن بن عمارة، ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير (٣/ ٧٦: ٢٧١١)، وأخرجه ابن حبّان كما في الإِحسان (٢/ ٤٩٨) من طريق شعبة، وأخرجه الطبراني أيضًا (٣/ ٧٥: ٢٧٠٨) وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٦٤) من طريق الحسن بن عبيد الله. ثلاثتهم عن بريد بن أبي مريم، به. بنحو القصة المذكورة. وروي بلفظ: "دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ فإن الصدق طمأنينة والشر ريبة" بدون القصة. أخرجه الطيالسي (١١٧٨)، والترمذي (٢٥١٨) في صفة القيامة، وأبو يعلى في المسند (١٢/ ١٣٢: ٦٧٦٢)، والحاكم في المستدرك (٢/ ١٣ و ٤/ ٩٩) كلهم من طرق عن شعبة، به، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وروى بلفظ: "دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ". أخرجه النسائي (٨/ ٣٢٧) في الأشربة، باب الحث على ترك الشبهات، والدارمي في سننه (٢/ ٣١٩) في البيوع، باب دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، والبغوي في شرح السنَّة (٢٠٣٢) من طريق شعبة، به. قلت: هذا الحديث صحيح، رواته ثقات، وذكره الهيثمي في المجمع (٣/ ٩٠) القصة بكاملها، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، ورجال أحمد ثقات.