المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٣ - وقال ابن الأثير في أسد الغابة (٢/ ٣٨) (في ترجمة الحكم): "وقد روى في لعنه ونفيه أحاديث كثيرة لا حاجة إلى ذكرها، إلَّا أن الأمر المقطوع به أن النبي ﷺ مع حلمه وإغضائه على ما يكره، ما فعل به ذلك إلَّا لأمر عظيم". ٣ - وقال الذهبي في تاريخ الإِسلام (عهد الخلفاء) ص (٣٦٦): "ورويت أحاديث منكرة في لعنه لا يجوز الاحتجاج بها, وليس له في الجملة خصوص الصحبة، بل عمومها".