المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ائذنوا له عليه لعنة الله

الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه" وتعقبه الذهبي بقوله: "لا والله، فأبو الحسن من المجاهيل"، وقال الذهبي في تاريخ الإِسلام: (عهد الخلفاء) (ص ٣٦٧) "إسناده فيه من يجهل". وعليه فالحديث ضعيف بهذا الإِسناد، لأن مداره على أبي الحسن الجزري وهو مجهول. وللحديث شواهد متعددة ومنها ما يلي: ١ - حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ﵁: أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (٤/ ٥) عن عبد الرزاق، عن سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خالد، عن الشعبي قال: سمعت عبد الله بن الزُّبَيْرِ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: ورب هذه الكعبة لقد لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فلانًا وما ولد من صلبه. وأخرجه البزّار كما في الكشف (٢/ ٢٤٧: ١٦٢٣) عن أحمد بن منصور بن سيار عن عبد الرزاق، به. إلَّا أنه قال: (لقد لعن الله الحكم وما ولد على لسان نبيه). وكذا رواه الطبراني كما في المجمع (٥/ ٢٤١). ورواة هذا الإِسناد ثقات، وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٤١)، وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني، بنحوه، وعنده رواية كرواية أحمد، ورجال أحمد رجال الصحيح". ٢ - حديث عبد الرحمن بن عوف: أخرجه الحاكم (٤/ ٤٧٠) من طريق ميناء مولى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ = = عبد الرحمن بن عوف قال: كان لا يولد لأحد مولود إلَّا أتى النبي ﷺ فدعا له، فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال: "هو الوزغ بن الوزغ، الملعون بن الملعون". وقال: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: "لا والله وميناء كذبه أبو حاتم". قلت: الحديث موضوع بهذا الإِسناد، لأن فيه ميناء بن أبي ميناء الخزار وهو متروك، كذّبه أبو حاتم، وقال ابن معين والنسائي: ليس بثقة، وقال يعقوب بن سفيان: غير ثقة ولا مأمون يجب ألَاّ يكتب حديثه، وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبّان: "منكر الحديث، قليل الرواية" روى أحرفًا يسيرة، لا تشبه أحاديث الثقات، وجب التنكب عن روايته، وقال ابن عدي: "يبين على حديثه أنه يغلو في التشيع". انظر: الجرح والتعديل (٨/ ٣٩٥: ١٨١١) المجروحين (٣/ ٢٢)، الكامل (٦/ ٢٤٥٠ - ٢٤٥١)، الميزان (٤/ ٢٣٧)، التهذيب (١٠/ ٣٩٧: ٧١٤)، التقريب (٢/ ٢٩٣: ١٥٦٤). وكذا حكم عليه الشيخ الألباني في سلسلته الضعيفة (١/ ٣٥٣ - ٣٥٤: ٣٤٨). ٣ - حديث عائشة ﵂: أخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٤٨١)، من طريق محمَّد بن زياد قال: لما بايع معاوية لابنه يزيد، قال مروان: سنة أبي بكر وعمر، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر، سنة هرقل وقيصر، فقال: أنزل الله فيك: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا ....﴾ الآية قال، فبلغ عائشة ﵂ فقالت: كذب، والله ما هو به، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لعن أبا مروان، ومروان في صلبه، فمروان قصص من لعنة الله ﷿. وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه " وتعقبه الذهبي بقوله: فيه انقطاع، محمَّد لم يسمع من عائشة". = = ومحمد: هو ابن زياد القرشي، الجمحي، مولاهم أبو الحارث، المدني، وهو ثقة، ثبت، وقد نص المزي على أنه روى من عائشة، ونقله عنه الحافظ ابن حجر، ولم أجد من نص على أنه لم يسمع منها غير الذهبي هنا, ولم أجد في كتب التراجم من نص على سنة وفاته. (انظر: الجرح والتعديل ٧/ ٢٥٧، تهذيب الكمال ٣/ ١١٩٨، والتهذيب ٩/ ١٤٩). وفي إسناد الحاكم أبو بكر أحمد بن محمَّد بن إبراهيم الصيرفي المعروف بـ: ابن الخنازيري: ذكر الخطيب في التاريخ (٤/ ٣٨٤) والسمعاني في الأنساب (٥/ ١٩٩)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ولكنه لم ينفرد بالحديث، فقد تابعه الإِمام النسائي في الكبرى في التفسير (٦/ ٤٥٨: ١١٤٩١) عن علي بن الحسين، عن أُمية بن خالد، عن شعبة، عن محمَّد بن زياد قال: لما بايع معاوية لابنه (فذكر نحوه)، وفيه: (فمروان فضض من لعنة الله). ٤ - حديث الحسن بن علي ﵁: أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٢/ ١٣٥) عن إبراهيم بن الحجاج، عَنْ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، قَالَ: كُنْتُ بَيْنَ الحسين والحسن ومروان يتشاتمان، فجعل الحسن يكف الحسين، فقال مروان: أهل بيت ملعونون، فغضب الحسن فقال، أَقُلْتَ: أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ؟ فَوَاللَّهِ لَقَدْ لَعَنَكَ الله على لسان نبيه ﷺ وأنت في صلب أبيك. قلت: فيه عطاء بن السائب وقد تغير ولكنه لا يضر، لأن حماد بن سلمة سمع منه قبل اختلاطه، (انظر: الكواكب النيرات ص ٣٢٥). وأبو يحيى: هو زياد المكي، وهو ثقة، كما في التقريب ص ٢٢١. وهذا الحديث رواته ثقات، وسيأتي برقم (٤٤٥٥)، وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٤٠)، وقال: (رواه أبو يعلى واللفظ له، وفيه عطاء بن السائب، وقد تغير). موقف العلماء من الأحاديث الواردة في لعن الحكم وأولاده: = = ١ - قال ابن القيم في المنار المنيف (ص ١١٧: ٢٦١: ٢٦٢): وحديث عدد الخلفاء من ولد العباس كذب، وكذلك أحاديث ذم الوليد، وذمّ مروان بن الحكم ... اهـ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.