المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسحاق عن المغيرة بن سلمة المخزومي عن مهدي بن ميمون الأزدي عن واصل مولى أبي عيينة عن يحيى بن عقيل الخزاعي عن Abu Yahya عن Hamza bin 'Amr al-Aslami عن شهدت عليا ﵁ حين نزل كربلاء فانطلق فقام في ناحية فأومأ بيده عن مناخ ركابهم أمامه
الضَّبِّيُّ، فَكُنْتُ فِي الْخَيْلِ الذي بعثها ابن زياد إلى الحسين ﵁، فَلَمَّا قَدِمْتُ فَكَأَنَّمَا نَظَرْتُ إِلَى مُقَامِ عَلِيٍّ ﵁ وَأَشَارَ بِيَدِهِ، فقلبتُ فَرَسِي، ثُمَّ انصرفتُ إِلَى الحسين بن علي ﵄، فسلَّمْتُ عليه وقلت له: إن أباك ﵁ كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ، وَإِنِّي شَهِدْتُهُ فِي زَمَنِ كَذَا وَكَذَا قَالَ كَذَا وَكَذَا، وَإِنَّكَ وَاللَّهِ لمقتول الساعة، فقال: فَمَا تُرِيدُ أَنْ تَصْنَعَ أَنْتَ، أَتَلْحَقُ بِنَا أم تلحق بأهلك؟ فقلت: وَاللَّهِ إِنَّ عَلَيَّ لَدَيْنًا وَإِنَّ لِي لَعِيَالًا وما أظنني إلَّا سألحق بأهلي قال: أمالًا، فخذ من هذا المال حاجتك