٤٤٣٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قال: إن هذه الأُمة أُمة مرحومة، لا عَذَابَ عَلَيْهَا إلَّا مَا عَذَّبَتْ هِيَ أَنْفُسَهَا، قالت: قلت: وكيف تعذب نفسها؟ قال: أما كان يوم الجمل عذاب؟ أما كان يوم صفين عذاب؟ أما كان يوم النهر عذاب؟. ٤٤٣٠ - درجته: صحيح بهذا الإِسناد؛ لأن جميع رواتد ثقات. وقال الحافظ ابن حجر في بذل الماعون (ص ٢١٤)، "إسناده صحيح " وصححه الشيخ الألباني في الصحيحة (٣/ ٣٧٠). وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ٢٢٤)، من حديث أبي هريرة بمعناه مختصرًا، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سعيد بن مسلمة الأموي وهو ضعيف ووثقه ابن حبّان وقال: يخطئ، وبقية رجاله ثقات". حديث الباب صحيح بإسناد أبي يعلى المتقدم، أما إسناد الطبراني الذي أشار إليه الهيثمي فهو ضعيف. = = تخريجه: أخرجه أبو يعلى في مسنده (١١/ ٦٧/ ٦٢٠٤)، عن عثمان بن أبي شيبة، به. وله شاهد من حديث أبي موسى الأشعري ﵁. أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (٤/ ٤١٠)، وأبو داود في السنن (٤/ ٤٦٨: ٤٢٧٨)، والحاكم (٤/ ٤٤٤)، من طريق المسعودي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا، ولفظ أحمد: "إن أُمتي أُمة مرحومة ليس عليها في الآخرة عذاب، إنما عذابها في الدنيا القتل والزلازل والفتن". وفيه المسعودي وكان قد اختلط ولكنه توبع، وذكر الشيخ الألباني هذه المتابعات في الصحيحة (٢/ ٢٨٥: ٩٥٩)، وقال الحافظ ابن حجر في بذل الماعون (ص ٢١٣)، أخرجه أبو داود بسند حسن".