المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

البوصيري في الإِتحاف (٣/ ١١١): "رواه ابن أبي شيبة ورواته ثقات". وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ٢٣٤) من رواية البزّار وقال: ورجاله ثقات". وقال الحافظ في الفتح (١٣/ ٥٩): "رواه البزّار ورجاله ثقات". = = ولكن أورده ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ٤٢٦)، عن الأشج، عن عقبة بن خالد، عن ابن قدامة به، وقال: "قال أبي: لم يرو هذا الحديث غير عصام وهو حديث منكر، لا يروى من طريق غيره". قلت: تقدم الكلام على رواة هذا الحديث وأنهم كلهم ثقات، وقد صرح بذلك الهيثمي والحافظ ابن حجر والبوصيري ﵏، وعلى ذلك فالسند صحيح. فلا وجه عندي لقول أبي حاتم: أنه منكر، إلَّا إن كان يعني به أنه حديث غريب فرد، ويؤيده قوله عقبة: (لا يروى من طريق غيره) وإن أراد التضعيف، فلا وجه له. تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٥/ ٢٦٥)، عن وكيع به. وأخرجه البزّار كما في الكشف (٤/ ٩٤) عن سهل بن بحر، عن أبي نعيم، عن عصام، به، ولفظه: قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لنسائه: ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب، تخرج، فينبحها كلاب الحوأب، يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير، ثم تنجو بعد ما كادت. وللحديث شاهد من حديث عائشة ﵂، رواه إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أبي حازم، قال: لما بلغت عائشة ﵂ بعض ديار بني عامر ليلًا، نبحت الكلاب، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب، قالت ما أظنني إلَّا راجعة، قالوا: مهلًا، يرحمك الله، تقدمين، فيراك المسلمون فيصلح الله بك، قالت: ما أظنني إلَّا راجعة، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب"؟. أخرجه أحمد (٦/ ٥٢، ٩٧)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٥/ ٢٥٩)، وأبو يعلى (٤٨٦٨)، وابن حبّان كما في الإِحسان (١٥/ ١٢٦: ٦٧٣٢)، والبزار كما في الكشف (٤/ ٩٤: ٣٢٧٥)، والحاكم (٣/ ١٢٠)، والبيهقي في الدلائل = = (٦/ ٤١٠)، كلهم من طرق، عَنْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أبي حازم، به. قال الهيثمي في المجمع (٧/ ٢٣٤): "رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح". وقال الحافظ في الفتح (١٣/ ٥٥): "صححه ابن حبّان والحاكم وسنده على شرط الصحيح" وصححه الشيخ الألباني في الصحيحة (١/ ٢٢٣ - ٢٣٢: ٤٧٥)، ورد على من طعن في صحة هذا الحديث، وبيّن من أخرجه من الأئمة. قلت: وقد أنكر الإِمام أبو بكر بن العربي حديث (الحوأب)، في كتابه: "العواصم من القواصم" (ص ١٦١)، وتابعه في ذلك الشيخ محب الدين الخطيب في تعليقه على العواصم وذكر أن هذا الحديث ليس له موضع في دواوين الإسلام المعتبرة، ولكن الحديث صحيح، صححه الهيثمي، والحافظ ابن حجر، والبوصيري، كما سبق. وانظر التفصيل (السلسلة الصحيحة ١/ ٢٢٣ - ٢٣٢: ٤٧٥). = ٤٤٠١ - [١] وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سمعت حصينًا، يحدَّث عن عمر بْنُ جَاوَانَ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ، خَرَجْنَا حُجَّاجًا فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَبَيْنَا نَحْنُ فِي منازلنا، نَضَعُ رِحَالَنَا، إِذْ أَتَانَا آتٍ، فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ فَزِعُوا وَقَدِ اجْتَمَعُوا فِي الْمَسْجِدِ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ -فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي مُنَاشَدَةِ عثمان ﵁ الصحابة وإقرارهم ﵃ بِمَنَاقِبِهِ- قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ: وَلَقِيتُ طَلْحَةَ والزبير ﵄، فَقُلْتُ: لَا أَرَى هَذَا إلَّا مَقْتُولًا، فَمَنْ تأمرانّي أن أبايع؟ قالا: عليًا ﵁ فقلت: أتأمرانّي بذلك وترضيانه لي؟ فقالا: نَعَمْ، فخرجتُ حَتَّى قدمتُ مَكَّةَ، فَأَنَا لَكَذَلِكَ إذ قيل: قُتِلَ عثمان بن عفان ﵁، وبها عائشة أم المؤمنين ﵂، فأتيتُها، فقلت لها: أنشدك الله من تأمرينّي أن أبايع؟ قالت ﵂: عليًا، فقلت: أتأمريني بذلك وترضينه (١) لِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَرَجَعْتُ، فَقَدِمْتُ عَلَى علي ﵁ بالمدينة فبايعته، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي بِالْبَصْرَةِ، وَلَا أَرَى إلَّا أَنَّ الْأَمْرَ قَدِ اسْتَقَامَ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ كذلك إذ أتانا آتٍ، فَقَالَ: هَذِهِ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ، وَطَلْحَةُ، والزبير ﵃ قَدْ نَزَلُوا جَانِبِ الخُرَيْبَة، فَقُلْتُ: فَمَا جَاءَ بهم؟ قالوا: أرسلوا إليك يستنصرون (٢) على دم عثمان ﵁، قُتِلَ مَظْلُومًا، فَأَتَانِي أَفْظَعُ أَمْرٍ (أَتَانِي) (٣) قَطُّ فَقُلْتُ: إِنَّ خُذْلَانِي قَوْمًا مَعَهُمْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَحَوَارِيُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَشَدِيدٌ، وَإِنَّ قِتَالِيَ رَجُلًا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ الله ﷺ أمروني

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.