لعبد الله بن مسعود ﵁: يا ابن أم عبد، هل تدري ... فذكره بنحوه. أخرجه البزّار كما في الكشف (٢/ ٣٥٩: ١٨٤٩)، والحاكم في المستدرك (٢/ ١٥٥)، والبيهقي في السنن (٢/ ١٨٢)، كلهم من طريق عبد الملك بن عبد العزيز، به، بنحوه وزاد البزّار في آخره (ولا يقسم فيئهم): وسكت عنه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: كوثر متروك". = = وأما البيهقي فقال: تفرد به كوثر بن حكيم، وهو ضعيف. وأخرجه الحارث كما في بغية الباحث (٣/ ٨٨٥)، عن عبد المنعم بن إدريس، عن كوثر بن حكيم، عن نافع، به، بنحوه وزاد في آخره: "وَلَا يُقْسَمُ فَيْئَهُمْ" هَذَا حُكْمُ اللَّهِ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الأُمة وَهُمْ عِنْدَنَا الْخَوَارِجُ. (انظر: الحديث القادم برقم ٤٣٩٦). وجملة القول إن الحديث بهذا الإِسناد روي من وجهين، فقد روي مرة من حديث عبد الله بن عمر ﵄، وروى أخرى من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁، وم دار هذين الوجهين على كوثر بن حكيم وهو متروك، وعليه فإن الحديث ضعيف جدًا من كلا الوجهين. وللحديث شواهد متعددة من آثار الصحابة ﵃، فقد روي من حديث علي، وأبي أُمامة، وعمار ﵃، موقوفًا عليهم: أولًا- حديث علي ﵁: فقد روي عنه هذا الأثر من عدة طرق وهي: