ذلك لهم، قاموا يسبونه ... القصة بطولها. أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده في الفضائل (١/ ٤٧٦: ٧٧٤) حدَّثني أبو إبراهيم الترجماني قال: حدَّثني شعيب بن صفوان، عن عبد الملك بن عمير، به. قلت: إسناده ضعيف لجهالة شيخ عبد الملك، وفيه محمد بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ وهو مقبول، لم أجد من ذكره جرح أو تعديل، وذكره ابن حبّان في الثقات. (انظر: التاريخ الكبير ١/ ٢٦٢، التهذيب ٩/ ٥٣٤، التقريب ص ٥١٥: ٦٤١٣). وأخرجه الطبراني في الكبير بطوله كما في المجمع (٩/ ٩٢)، وقال: "رجاله ثقات". قلت: بل فيه روا مبهم، ومحمد بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ضعيف، كما تقدم. ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ١٢٧)، والبخاري في التاريخ الكبير (١/ ٢٦٢)، والترمذي مع تحفة الأحوذي (١٠/ ٢٠٧: ٤٠٥٥) كلهم من طريق شعيب بن صفوان، عن عبد الملك بن عمير، عن محمَّد بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، به، بلفظ مختصر. وقال الترمذي: قد رواه شعيب بن صفوان هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير، عن عمر بن محمَّد بن عبد الله بن سلام، عن جده عبد الله بن سلام. فالخلاصة أن الرواية جاءت عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عن محمَّد بن = = يوسف، وعن عبد الملك بن عمير، عن محمَّد بن يوسف، بدون ذكر الرجل، وعن عبد الملك بن عمير، عن عمر بن محمَّد بن عبد الله بن سلام، عن جده. قلت: الرواية من جميع الطرف ضعيفة، لأن محمَّد بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ضعيف كما تقدم، وعمر بن محمَّد بن عبد الله بن سلام، لم أقف على ترجمته، والله أعلم.