المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
في نفسه عن أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو هل علمتم عن شيئا في شأنه
أَبِي، فحدَّثني الْحَسَنُ أَنَّ محمَّد بْنَ أبي بكر ﵁ دخل عليه، فأخذ بلحيته، فقال ﵁: لَقَدْ أَخَذْتَ مِنِّي مَأْخَذًا، أَوْ قَعَدْتَ مِنِّي مَقْعَدًا -مَا كَانَ أَبُوكَ لِيَقْعُدَهُ- أَوْ قَالَ: ليأخذه- فخرج وتركه، ودخل عليه ﵁ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ (الْمَوْتُ الْأَسْوَدُ) فَخَنَقَهُ، ثُمَّ خَنَقَهُ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ خَنَقْتُهُ فما رأيت شيئًا قط ألين من حلقه، حَتَّى رَأَيْتُ نَفَسَهُ يَتَرَدَّدُ (٤٢) فِي جَسَدِهِ كَنَفَسِ الجانّ، قال: فخرج وتركه.