اللهم اجعل فناء أمتي قتلًا في سبيلك بالطعن والطاعون". أخرجه أحمد (٣/ ٤٣٧) و (٤/ ٢٣٨)، والبخاري في تاريخه (٩/ ١٤)، والدولابي في الكنى (١/ ١٨)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٤٥٠)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٣١٤: ٧٩٢)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٩٢)، والبيهقي في الدلائل (٦/ ٣٨٤) كلهم من طريق عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، ثنا كريب بن الحارث، عن أبي بردة بن قيس، به. قلت: هذا إسناد صحيح، رواته ثقات، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير (١/ ٢٧٠: ١٢٥٨). وجملة القول: إن أثر الباب ضعيف بإسناد مسدّد، ولكنه روى من طرق أخرى، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁، وهذه الطرق بمجموعها ترتقي إلى الحسن لغيره، ومعناه ورد مرفوعًا من حديث أبي موسى الأشعري، وأبي بردة بن قيس ﵄. ٤٣٦٩ - وقال أَبُو يَعْلَى: حدَّثنا زُهَيْرٌ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حسين، ثنا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ ﵂ قَالَ: إنَّ دَرَجًا أَتَى بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁، فنظره (١) أَكْثَرُ أَصْحَابُهُ، فَلَمْ يَعْرِفُوا قِيمَتَهُ، فَقَالَ: أَتَأْذَنُونَ أَنْ أَبْعَثَ بِهِ إِلَى عَائِشَةَ ﵂ لِحُبِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِيَّاهَا، قَالُوا: نَعَمْ، فَأَتَى بِهِ عَائِشَةَ ﵂، فَفَتَحَتْهُ، فَقِيلَ: هَذَا أَرْسَلَ بِهِ إِلَيْكِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁، فَقَالَتْ ﵂: مَاذَا فُتِحَ عَلَيَّ ابْنُ الْخَطَّابِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، اللهم لا تبقني لعطية قابل. ٤٣٦٩ - درجته: إسناده صحيح، رواته ثقات. وذكره الهيثمي في المجمع (٦/ ٦)، وقال: "رواه أبو يعلى في الكبير، ورجاله رجال الصحيح". وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ل ٩٥)، وقال: "رواه أبو يعلى الموصلي بسند صحيح".