وَخَطَبَ النَّاسَ بِتَبُوكَ: مَا فِي النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ مُجَاهِدًا فِي سبيل الله تعالى، وَيَجْتَنِبُ شُرُورَ النَّاسِ، وَمِثْلُ رَجُلٍ بَادٍ (٢) فِي نعمة يَقري ضيفه ويعطي حقه. ٤٣٥١ - تخريجه: من طريق مسدّد: رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٢/ ٢١٢: ١٢٩٢٤) قال: حدَّثنا معاذ بن المثنى، حدَّثنا مسدّد، به، بلفظ مقارب. ورواه أحمد في مسنده (١/ ٢٢٦)، ومن طريقه: أبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٨٦) قال: حدَّثنا يحيى به، بلفظ مقارب. ورواه -أيضًا- أحمد (١/ ٣١١) من طريقه: الحاكم في المستدرك (٢/ ٦٧) قال: حدَّثنا روح حدَّثنا حبيب بن شهاب، به، بنحوه مع قصة في أوله، وزيادة في آخره. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد. اهـ. ووافقه الذهبي. ورواه -أيضًا- الحاكم (١/ ٣١١)، من طريق الحارث بن أبي أسامة، قال: حدَّثنا روح بن عبادة، به، باللفظ السابق. ورواه ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٣٤١: ١٠١١) من طريق مكي بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ عَنِ أبيه، عن ابن عباس، فذكره. قال ابن أبي حاتم: فسمعت أبي يقول: ليس هذا الحبيب بن الشهيد، إنما هو حبيب بن شهاب المدلجي عن أبيه عن ابن عباس. اهـ. ورواه أحمد في مسنده (١/ ٢٣٧، ٣١٩، ٣٢٢) عن يزيد وأبي النضر = = وعثمان بن، قالوا أخبرنا ابن أبى ذئب عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولفظه: أن رسول الله ﷺ خرج عليهم وهم جلوس، فقال: إلَّا أحدثكم بخير الناس منزلة؟ فقالوا: بلى يا رسول الله، قال: رجل ممسك برأس فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل، أفأخبركم بالذي يليه؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور الناس، أفأخبركم بشر الناس منزلة؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: الذي يسئل بالله ولا يعطي به. قال أحمد شاكر في حاشية المسند (٣/ ٣٥٩): إسناده صحيح. اهـ. ورواه النسائي في سننه (٥/ ٨٣: ٢٥٦٩) كتاب الزكاة: باب من يسأل بالله ﷿ ولا يعطي، قال: أخبرنا محمد بن رافع، حدَّثنا ابن أبي فديك. ورواه الدارمي في سننه (٢/ ٢٦٥: ٢٣٩٥) كتاب الجهاد: باب أفضل الناس رجل ممسك برأس فرسه في سبيل الله، قال: أخبرنا عاصم بن علي. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ٣٨٣: ١٠٧٦٧) من طريق عاصم بن علي. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢٩٤) كتاب الجهاد، قال: حدَّثنا شبابة. ورواه ابن حبّان كما في الإحسان (١/ ٤٠٤: ٦٠٣) من طريق عبد الله. جميعهم قالوا: حدَّثنا ابن أبي ذئب بهذا الإِسناد. وقد صحح الألباني إسناد النسائي كما في صحيح النسائي (٢/ ٥٤٣). ورواه مالك مرسلًا في الموطأ (٢/ ٤٤٥) كتاب الجهاد: باب الترغيب في الجهاد. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ معمر الأنصاري عن عطاء بن يسار، أنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فذكره. ورواه الترمذي -موصولًا- في سننه (٤/ ١٨٢: ١٦٥٢)، كتاب فضائل = = الجهاد: باب ما جاء أي الناس خير. قال: حدَّثنا قتيبة حدَّثنا ابن لهيعة عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، ويروى هذا الحديث من غير وجه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. اهـ. وتابع ابن لهيعة: عمرو بن الحارث. فرواه ابن حبّان كما في الإحسان (١/ ٤٠٥: ٦٠٤) مِنْ طَرِيقِ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بكير، به.