يَقُومُوا لَنَا حَلْبَ شَاةٍ أن كشفناهم، فبينا نحن نَسُوقُهُمْ فِي أَدْبَارِهِمْ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى صَاحِبِ البغلة البيضاء أوالشهباء فَنَلْقَى عِنْدَهَا رِجَالًا بِيضَ الْوُجُوهِ، فَقَالَ: شاهَت الوجوه، ارجعوا فانهزمنا من قولهم، فركبوا أكتافنا فكانت إياها. ٤٣٠٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٠١ أمختصر)، وقال: رواه مسدّد، عن يحيى، عن عون، عنه به. اهـ. ومن طريق مسدّد: رواه البيهقي في دلائل النبوة (٥/ ١٤٣)، وذكره ابن كثير في والنهاية (٤/ ٣٣١)، إلَّا أنهما قالا: قال مسدّد: حدَّثنا جعفر بن سليمان، حدَّثنا عوف. ورواه ابن جرير الطبري في جامع البيان (١٠/ ١٠٣)، قال: حدَّثنا القاسم، الحسين، حدَّثني جعفر بن سليمان، عن عوف، به، بنحوه. ورواه أيضًا (١٠/ ١٠٣)، من طريق المعتمر بن سليمان، عن عوف، به،. إلَّا أنه قال: عبد الرحمن مولى أم برثن أو أم مريم. وذكره الذهبي في المغازي من تاريخ الإسلام (ص ٥٨٣)، وقال: إسناده جيد. اهـ. وأورده السيوطي في الخصائص الكبرى (١/ ٢٦٩)، وعزاه أيضًا لابن عساكر.