٤٢٩٢ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ -هُوَ الْفَزَارِيُّ-، عَنْ بِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ: مَنْ كَانَ مُضْعِفًا أَوْ مُصْعِبًا فَلْيَرْجِعْ، وَأَمَرَ ﷺ مُنَادِيًا فَنَادَى بِذَلِكَ، فَرَجَعَ نَاسٌ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ عَلَى بَكْرٍ صعب، فمر من الليل على سواد (١)، فَنَفَرَ بِهِ، فَصَرَعَهُ، فَوَقَصَهُ، فَلَمَّا جِيءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: مَا شَأْنُ صَاحِبِكُمْ؟ قَالُوا: كَانَ مِنْ أَمْرِهِ كذا كذا، قَالَ ﷺ: يَا بِلَالُ مَا كُنْتَ أَذَّنْتَ فِي النَّاسِ: مَنْ كَانَ مُضْعِفًا أَوْ مُصْعَبًا فَلْيَرْجِعْ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فأبى ﷺ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ. *بشر ضعيف جدًا. ٤٢٩٢ - تخريجه: هو في بغية الباحث (٢/ ٣٦١: ٢٧١). وذكره الهيثمي في المجمع (٣/ ٤١)، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس، ولكنه ثقة. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ١١٧ ب مختصر)، وقال: رواه الحارث = = بسند ضعيف، لضعف بشير بن نمير. اهـ. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٢٢٧: ٧٧٩٢)، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن خلاد الدورقي، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الشهيدي، حدّثنا المعتمر، قال: سمعت ليثًا يحدّث عن ثابت بن عجلان، عن أبي أمامة، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في غزوة ... فذكره مع زيادة في آخره. قلت: فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف. (انظر ترجمته في الحديث رقم ٤٣٣٣). الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد فيه بشر بن نمير القشيري وهو متروك. وعلى ذلك فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا. وفي الباب: عن ثوبان ﵁ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في مسير له: إنا مدلجون فلا يدلجن مصعب ولا مضعف، فأدلج رجل على ناقة له صعبة، فسقط، فاندقت فخذه، فمات. فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بالصلاة عليه، ثم أمر مناديًا ينادي في الناس: إن الجنة لا تحل لعاص. ثلاث مرات. رواه أحمد في مسنده (٥/ ٢٧٥)، واللفظ له، والطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٩٨: ١٤٣٦)، وفي مسند الشاميين له (٢/ ١٥٠: ١٠٨٥)، وابن أبي عاصم في السنَّة (٢/ ٥٠٤: ١٠٥٩)، مختصرًا، والحاكم في المستدرك (٢/ ١٤٥)، والبيهقي في دلائل النبوَّة (٦/ ٢٨٢). قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد. اهـ. وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ٤١): وإسناد أحمد حسن. اهـ. إلَّا أن الألباني ضعفه في ظلال الجنة (٢/ ٥٠٤)، فقال: إسناده ضعيف، لضعف راشد بن داود. اهـ.