إن العيش عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة هذا الحديث رواه عن أنس ﵁ جماعة: فمن طريق معاوية بن قرة عن أنس: رواه البخاري في صحيحه (٧/ ١٤٨: ٣٧٩٥)، (١١: ٢٣٣: ٦٤١٣ الفتح)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٤٣١: ١٨٠٥)، (١٢٧)، وأحمد في مسنده (٣/ ١٧٢)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٠١). بلفظ: اللهم لا عيش إلَّا عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة ومن طريق قتادة عن أنس: رواه مسلم (٣/ ١٤٣١: ١٨٠٥)، (١٢٨)، والترمذي في سننه (٥/ ٦٩٤: ٣٨٥٧)، وأحمد (٣/ ٢٧٦). باللفظ السابق إلَّا أنه قال: فاكرم. ومن طريق حميد عن أنس: رواه البخاري (٦/ ٥٤: ٢٨٣٤)، (٦/ ١٣٧: ٢٩٦١)، (٧/ ١٤٨: ٣٧٩٦)، (٧/ ٤٥٣: ٤٠٩٩)، (١٣/ ٢٠٤: ٧٢٥١ الفتح)، والنسائي في السنن الكبرى (٥/ ٨٥: ٨٣١٦، ٨٣١٧). وفيه قول الأنصار: نحن الذين بايعوا محمدًا. = = ومن طريق عبد العزيز عن أنس: رواه البخاري (٦/ ٥٤: ٨٣٥)، (٧/ ٤٥٣: ١٤٠٠ الفتح). وفيه قول الأنصار السابق. ومن طريق ثابت عن أنس: رواه مسلم (٣/ ١٤٣٢: ١٨٠٥)، (١٣٠). وأبو يعلى في مسنده (٦/ ٧٠: ٣٣٢٤)، (٦/ ٨٤: ٣٣٣٧).