الحافظ في الفتح (٧/ ٤٧٥): رواية شعبة أصح، ويحتمل أن يكون لسعد بن إبراهيم فيه إسنادان. اهـ. ورجح رواية شعبة، أبو حاتم في العلل (٢/ ٣٦٦: ٢٦١٤)، والدارقطني أيضًا في العلل (٤/ ٢٩٢). الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا، لأجل الواقدي، وهو متروك. وقد تقدم تحسين الحافظ لهذا الحديث من غير طريق الواقدي. وهذا الطريق الوهم فيه من محمد بن صالح التمار كما قال الدارقطني. والصواب ما رواه شعبة عن سعد بن إبراهيم، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عن أبي سعيد الخدري. كما تقدم في تخريج الحديث. ٤٢٧٩ - وقال مسدّد: حدّثنا يحيى، عَنْ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ يَدْعُوهُمْ، فَقَالُوا (١): إِنَّمَا مَثَلُنَا مَثَلُ رَجُلٍ، كَانَ لَهُ جَنَاحَانِ، فَقَطَعَ أَحَدُهُمَا وبقي الآخر، فأبوا. *مرسل صحيح إسناده.