المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
البَرَاء بن عَازِبليس من الرواة: لما أمرنا

أن نحفر الخندق، عرض لنا فيه حجر لا يأخذ فيه المعول، فاشتكينا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فألقى ثوبه وأخذ المعول، وقال: "بسم الله" فضرب ضربة فكسر ثلث الصخرة، قال: "الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحُمر الآن من مكاني هذا". قال: ثم ضرب أخرى وقال: "بسم الله" وكسر ثلثًا آخر، وقال: "الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض الآن"، ثم ضرب ثالثة، وقال: "بسم الله" فقطع الحجر، قال: "الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر باب صنعاء". رواه النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٢٦٩: ٨٨٥٨)، وأحمد في مسنده (٤/ ٣٠٣)، وأبو بكر ابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٤٢١: ١٨٦٦٧)، وأبو نعيم في دلائل النبوة (خ ٤٣٠). والبيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٤٢١)، من طرق عن عوف، عن ميمون أبي عبد الله، عن البراء. قال ابن كثير في البداية والنهاية (٤/ ١٠٣)، هذا حديث غريب، تفرّد به ميمون بن أستاذ هذا، وهو بصري. اهـ. = = وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ١٣١)، فيه ميمون أبو عبد الله، وثقه ابن حبّان وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. اهـ. وقال الحافظ في الفتح (٧/ ٤٥٨)، إسناده حسن. اهـ. قلت: ميمون، أبو عبد الله البصري، مولى ابن سمرة، قيل اسم أبيه أستاذ، وفرق بينهما ابن أبي حاتم، وهو ضعيف. انظر في ترجمته: (الجرح والتعديل ٨/ ٢٣٣: ٢٣٤) انظر: التقريب (ص ٥٥٦: ٧٠٥١). فتحسين الحافظ لهذا الإِسناد فيه نظر. ٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: احتفر رسول الله ﷺ الخندق وأصحابه ... فذكر قصة مطولة، ثم قال: ثم تمشوا إلى الخندق، فقال: اذهبوا بنا إلى سلمان، فإذا صخرة بين يديه قد ضعف عنها، فقال نبي الله لأصحابه: دعوني، فأكون أول من ضربها، فقال: "بسم الله" فضربها فوقعت فلقة ثلثها، فقال: "الله أكبر، قصور الروم ورب الكعبة"، ثم ضرب بأخرى فوقعت فلقة، فقال "الله أكبر، قصور فارس ورب الكعبة"، فقال عندها المنافقون: نحن نخندق على أنفسنا وهو يعدنا قصور فارس والروم. رواه الطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٣٧٦: ١٢٠٥٢)، قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني سعيد بن محمد الجرمي، حدّثنا أبو تميلة، حدّثنا نعيم بن سعيد العبدي، أن عكرمة حدّث عن ابن عباس فذكره. قال الهيثمي في المجمع (٦/ ١٣١): رجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن أحمد بن حنبل ونعيم العبدي وهما ثقتان. اهـ. وقد ذكر الحافظ ابن كثير عددًا من الروايات، فانظرها في البداية والنهاية (٤/ ١٠١)، وما بعدها. ٤٢٧٧ - قال (١) إسحاق: ثنا روح هو ابن عبادة، ثنا (٢) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ الزبير ورجلًا آخر في ليلة قمرة فَنَظَرَا ثُمَّ جَاءَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مِرْطٍ لِأُمِّ سَلَمَةَ فَأَدْخَلَهُمَا فِي الْمِرْطِ وَلَزَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأُمِّ سَلَمَةَ. *قُلْتُ: هَذَا مُرْسَلٌ صحيح السند، ذكر (٣) فيه نظر. ٤٢٧٧ - تخريجه: الحديث أخرجه هكذا إسحاق في المسند (٤/ ١٨٢: ١٩٧٧). وأخرج الحاكم (٣/ ٣٦٤)، قال حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا إسحاق بن إدريس، ثنا محمد بن خازم، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أرسلني رسول الله ﷺ في غداة باردة وهو مع بعض نسائه في لحافه فأدخلني في اللحاف فصرنا ثلاثة. وقال هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي صحيح .. قلت: محمد بن سنان ضعيف، وإسحاق واهٍ كما في الميزان (١/ ١٨٤). وأخرج البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٢١٢: ٢٥٩٥)، قال: حدّثنا محمد بن المثنى والحسن بن يحيى الأرزي قالا: حدّثنا إسحاق بن إدريس، ثنا أبو معاوية، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في ليلة باردة أو في غداة باردة، فذهبت ثم جئت ورسول الله ﷺ معه بعض نسائه في لحاف فطرح عليَّ طرف ثوبه، أو طرف الثوب. وقال: لا نعلم رواه إلَّا الزبير، ولا نعلم له إسنادًا غير هذا ولا نعلم تابع إسحاق عليه أحد. = = قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٥٢)، (رواه البزّار وفيه إسحاق بن إدريس وهو متروك". وأخرج البخاري (٣٧٢٠)، في باب مناقب الزبير من طريق هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بن الزبير، عَنِ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قال: من يأت بني قريظة فيأتيني بخبرهم فانطلقت فلما رجعت جمع لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أبويه فقال: فداك أبي وأمي. وأخرج مسلم برقم (٢٤١٦). كما أخرج البخاري في كتاب الجهاد باب فضل الطليعة ومسلم (٤/ ١٨٧٩: ٢٤١٥)، من حديث جابر قال: ندب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسُ يوم الخندق فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير، فقال النبي ﷺ: "لكل نبي حواري، وحواريي الزبير". وأخرجه أحمد (٣/ ٣٠٧).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.