المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٣٩٣

الهيثمي في المجمع (٣/ ٣٠١): إسناده حسن. اهـ. وقال أيضًا في (٦/ ١١٩): رجاله ثقات. اهـ. وذكره الهندي في الكنز (١٥/ ٧٠٩: ٤٢٨٢٠)، وعزاه لابن أبي شيبة. = = الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، لأجل يَزِيدُ بْنُ زَيْدٍ مَوْلَى أَبِي أُسيد السَّاعِدِيِّ سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبّان في ثقاته، وحكم عليه الدارقطني بالجهالة. إلَّا أن للحديث شواهد يرتقي بها إلى الحسن لغيره. منها: ١ - حديث أنس، ولفظه: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أتى على حمزة فوقف عليه فرآه قد مُثِّل به، فقال: لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية، ثم دعا بنمرة فكفنه فيها، قال: وكانت إذا مدت على رأسه بدت قدماه وإذا مدت على قدميه بدا رأسه، قال: وكثر القتلى وقلّت الثياب، قال: وكان يكفن أو يكفن الرجلين -شك صفوان- والثلاثة في الثوب الواحد، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يسأل عن أكثرهم قرآنًا فيقدمه إلى القبلة، قال: فدفنهم رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يصل عليهم. قال زيد بن الحباب: فكان الرجل والرجلان والثلاثة يكفنون في ثوب واحد. رواه أحمد (٣/ ١٢٨)، واللفظ له، وأبو داود (٣/ ١٩٥: ٣١٣٦) والترمذي (٣٢٦/ ٣: ١٠١٦)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ١٤)، وأبو يعلى في مسنده (٦/ ٢٦٤: ٣٥٦٨)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٥٠٢)، والطبراني في المعجم الكبير (٣/ ١٤٤: ٢٩٣٩)، والحاكم في المستدرك (١/ ٣٦٥)، (٢/ ١٣٠)، (٣/ ١٩٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١٠)، من طرق عن أُسامة بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ. قال الترمذي: حديث أنس حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث أنس إلَّا من هذا الوجه. اهـ. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. اهـ. ووافقه الذهبي، والألباني كما في السلسلة الضعيفة (٢/ ٢٨). = = ٢ - عن حارثة بن مضرب، قال: دخلت على خباب، وقد اكتوى سبعًا، فقال: لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: "لا يتمنين أحدكم الموت " لتمنيته. ولقد رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لا أملك درهمًا، وإن في جانب بيتي الآن لأربعين ألف درهمٍ، ثم أتي بكفنه، فلما رآه بكى، وقال: ولكن حمزة لم يوجد له كفن إلَّا بردة ملحاء، إذا جعلت على رأسه قلصت عن قدميه، وإذا جعلت على قدميه قلصت عن رأسه، وجعل على قدميه الإِذخر. رواه أحمد في مسنده (٦/ ٣٩٥)، بهذا التمام، والترمذي في سننه (٣/ ٢٩٢: ٩٧٠)، دون قوله: ثم أتي بكفنه. وقال: حديث حسن صحيح. اهـ. وصحح إسناده الألباني كما في أحكام الجنائز (ص ٥٩). ٤٢٦٧ - وقال أبو يعلى: حدّثنا أبو موسى، حدّثنا محمد بن مروان العقيلي، عن عمارة ابن أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ لِي علي (١) ﵁: لَمَّا انْجَلَى النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحد، نَظَرْتُ إِلَى الْقَتْلَى (فَلَمْ أرَ) (٢) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهِمْ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ مَا كَانَ ﷺ ليفرَّ، وَمَا أُرَاهُ في القتلى، ولكني أرى أن الله ﷿ غضب علينا (٣)، فرفع نبيه ﷺ، فَمَا لِي (٤) خَيْرٌ [مِنْ] (٥) أَنْ أُقَاتِلَ حَتَّى أُقتل، فَكَسَرْتُ جَفْنَ سَيْفِي ثُمَّ حَمَلْتُ عَلَى القوم، فأخرجوا لِي، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بينهم. ٤٢٦٧ - تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (١/ ٤١٥:٥٤٦). وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٢/ ٤٣٠: ٩٥٩). وذكره أيضًا في المجمع (٦/ ١١٢)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن مروان العقيلي وثقه أبو داود وابن حبّان، وضعفه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٦ ب مختصر)، وقال: رواه أبو يعلى بإسناد حسن. اهـ. ورواه ابن أبي عاصم في الجهاد (٢/ ٦٤٣: ٢٧٠)، قال: حدّثنا أبو موسى به بلفظ مقارب. =

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.