﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿حَم (١) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ (٣) فَقَالَ لَهُ عُتْبَةُ: حَسْبُكَ، حَسْبُكَ، مَا عِنْدَكَ غير هذا؟ قال ﷺ: لَا. فَرَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ، فَقَالُوا: مَا وَرَاءَكَ؟ قَالَ: مَا تَرَكْتُ شَيْئًا أَرَى أَنَّكُمْ تُكَلِّمُونَهُ به إلَّا قد كَلَّمْتُهُ بِهِ، قَالُوا: فَهَلْ أَجَابَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَالَّذِي نَصَبَهَا بَنِيّه مَا فَهِمْتُ شَيْئًا مِمَّا قَالَ، غَيْرَ أَنَّهُ أَنْذَرَكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ، قَالُوا: وَيْلَكَ، يُكَلِّمُكَ رَجُلٌ بِالْعَرَبِيَّةِ لَا تَدْرِي مَا قَالَ! قَالَ: لَا والله ما فهمت شيئًا بما قال غير ذكر الصاعقة. [٢، ٣]- رواه عبد (٤) وَأَبُو يَعْلَى (٥) جَمِيعًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ (٦) مِنْ طَرِيقِ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ، عَنِ الأجلح. ٤٢٣٣ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (٦/ ١٩)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه الأجلح الكندي، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ١٦٧ أمختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعنه عبد بن حميد وأبو يعلى الموصلي، ورواه الحاكم وصححه. اهـ. ورواه أيضًا ابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٢٩٥: ١٨٤٩)، كتاب المغازي، باب في أذى قريش للنبي ﷺ، وما لقي منهم بسنده وبلفظ مقارب. = = ومن طريق أبي بكر: رواه أبي يعلى في مسنده (٣/ ٣٤٩: ١٨١٨)، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِهِ بلفظ مقارب. وزاد أنت خير أم عبد المطلب. وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٣/ ١٣٩: ١٢٤٩). ورواه عبد بن حميد في المنتخب من مسنده (٣/ ١١٢١)، قال: حدثني ابن أبي شيبة به بلفظ مقارب لرواية أبي يعلى. ورواه أبو نعيم في دلائل النبوة (ح ١٨٢)، من طريق مِنْجاب بن الحارث قال: حدّثنا علي بن مُسْهر به بلفظ مقارب. وزاد: أنت خير أم هاشم. ورواه الحاكم في المستدرك (٢/ ٢٥٣)، من طريق جعفر بن عون قال: حدّثنا الأجلح بن عبد الله به مختصرًا. قال الحاكم: حديث صحيح الإِسناد. ووافقه الذهبي. ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٢٠٢)، من طريق محمد بن الفضيل قال: حدّثنا الأجلح، به، بنحوه. ورواه البغوي في معالم التنزيل (٧/ ١٦٧)، من طريق الحماني قال: حدّثنا ابن فضيل، به، بنحوه. وذكره الذهبي في السيرة النبوية من تاريخ الإِسلام (ص ١٥٧)، عن محمد بن الفضيل، وساق السند والمتن، ثم قال: رواه يحيى بن معين عنه. وذكره ابن كثير في التفسير (٤/ ٩٨)، وساق سند عبد بن حميد ومتنه، ثم قال: وهكذا رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي في مسنده عن أبي بكر بن أبي شيبة بإسناده، مثله سواء، وقد ساقه البغوي في تفسيره بسنده، عن محمد بن فضيل، عن الأجلح وهو ابن عبد الله الكندي الكوفي، وقد ضعف بعض الشيء، عن الذيال بن حرملة، عن جابر بن عبد الله (فذكر الحديث) وقال: هذا السياق أشبه من سياق البزّار وأبي يعلى والله تعالى أعلم، وقد أورد هذه القصة الإِمام محمد بن إسحاق بن يسار في كتاب السيرة على خلاف هذا النمط، (وساق الحديث) ثم قال: وهذا السياق أشبه =