المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
شَبْحَ (١) الذِّرَاعَيْنِ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ؛ أَشْفَارِ الْعَيْنِ (٢)، لَمْ يَكُنْ سَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَمْ يَكُنْ فاحشًا (٣) ولا متفحشًا، كان ﷺ يقبل جميعًا، ويدبر جميعًا. ٤٢١٦ - تخريجه: هو في مسند الطيالسي (ص ٣٠٤: ٢٣١٣). وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٢٦ب مختصر)، وقال: رواه أبو داود الطيالسي، ورواته ثقات. اهـ. وهو في علامات النبوة من الإتحاف المسندة (ص ٦١). ورواه أحمد في مسنده (٢/ ٣٢٨، ٤٤٨) عن جمع من الرواة، عن ابن أبي ذئب، به، بنحوه مع تقديم وتأخير. ورواه ابن سعد في الطبقات (١/ ٤١٤) قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ =